الصفحة 3 من 8

تأمل أخي القارئ الكريم لهذا جيدا وقارنه بما يحصل الآن من هجمة شرسة على الشيخ أبي محمد من قبل بعض المتعالمين، والمتفيقهين، وجهلاء العقيدة والدين والذين ينتسبون زورا وبهتانا الى دعوة الجهاد والمجاهدين، ويتكلمون عن الشيخ أبي محمد المقدسي حفظه الله:

وهؤلاء انقسموا الى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: الغلاة.

القسم الثاني: المخالفين للشيخ بعقيدته ودعوته وفكره بل هم أشد أعداء الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

القسم الثالث: أهل الأهواء والسذج والمغرر بهم.

أما القسم الأول والذي ركز عليه الشيخ أبي محمد حفظه الله كثيرا وذلك لأن هذه الجماعة والتي لها الأثر الأكبر في التأثير على عوام شباب دعوة التوحيد والجهاد لأنها الأكثر ولوغا مع شباب هذه الدعوة ودعاتها ولا يجدون من عوام شباب التوحيد الانكار والتعنيف المناسبين لردعهم عن بعض الضلالات والجهالات، بل أصبح بعضا من هؤلاء الغلاة ينتسب الى جماعة التوحيد والجهاد والقضايا والتأصيلات الفاسدة والتي يذكرونها ويتناقلونها هي من القضايا والأمور السائغة من وجهة نظر هؤلاء الغلاة والخلاف فيها خلاف مشروع لا غبار عليه، فارتأى الشيخ أبي محمد حفظه الله وجوب التبرؤ من هذه الأفكار ومحاربة أهلها والدعاة اليها حتى لا تختلط الأوراق ويضطرب صفاء ونقاء دعوة التوحيد والجهاد بكدر الغلو والانحراف.

وكان هؤلاء الغلاة يتفاوتون تبعا لدرجة الغلو والتي يحملها كل فريق منهم وذلك كما يلي:

-الذين يقولون بكفر الناس وأن الأصل فيهم الكفر الا اذا ورد دليل صحيح يفيد غير ذلك والدليل الصحيح عندهم هو اختبار اسلام الأشخاص وأفهامهم في مسائل التوحيد المتنوعة بالتفصيل الذي في عقولهم، فان طابق عقولهم وأهوائهم فهو مسلم وان خالف ذلك ولم يقل بأن الأصل في الناس الكفر مثلا فهو كافر لأنه لم يتبرأ من كفر الناس ومعتقداتهم والحكم بالتكفير عندهم بالجملة لا يحتاج الى استيفاء شروط أو انتفاء للموانع، وهؤلاء يكفرون الشيخ أيمن الظواهري والشيخ أبي محمد المقدسي، لأن الشيخ المقدسي والشيخ أيمن الظواهري لم يقوموا بتكفير من وقع عليه الكفر حسب أفهامهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت