-القائلين بأن الأصل في أئمة المساجد الكفر لمجرد دخولهم في هذه الوظيفة ولكنهم يقولون بأن الأصل في الناس الاسلاموبعضهم يتوقفون في الناس ولا يحكمون عليهم بكفر ولا اسلام.
-منهم من لا يرى على وجه الأرض مسلما واحد سوى نفسه وأولاده وزوجته، وأن هذا العصر لا يصلح للدعوة ولا للجهاد ولكنه عصر عزلة واختفاء، وهذا هو الشخص الذي ورد ذكره في مقالة الغلو يمحق البركة.
-ومنهم أهل الخربطة والتخبيص (العضاريط) فلا هم أصحاب منهج ولا أصحاب فكر وانما يتناقلون كلاما من هنا وهناك ويبثونه فيما بينهم والكثير منهم سرعان ما يتغير ويتجه الى صوابه عند نصحه وتحذيره واظهار أقوال العلماء بين يديه.
لماذا يحارب الشيخ أبي محمد المقدسي بضراوة هذه الفئة ويشدد عليها
فقد ورد من بعض الاخوة انتقادا على ذلك بأن هذه المقالات والصادرة عن الشيخ أبي محمد المقدسي هي سبب في اثارة الأشخاص حول الشيخ أبي محمد والخوض فيها قد يزيد من عدد المحاربين لهذه الدعوة ويفتح معارك جانية جديدة نحن في غنى عنها بالوقت الحالي فنقول لهؤلاء الاخوة ردا على السؤال آنف الذكر:
أولا: أن بعضا من أولئك الغلاة ينتسبون الى هذه الدعوة بين أوساط الناس من خلال:
-ذكرهم للشيخ أبي مصعب رحمه الله والدعوى بأنهم ينتسبون اليه والى جهاده ومقاومته وهو منهم براء.
-لباسهم لا يختلف أبدا عن لباس أهل التوحيد والجهاد من حيث اطالة الشعر والأفغاني والقبعة السوداء.
-يقوم البعض منهم بالاستعانة ببعض كتب أبي محمد المقدسي مثل الديمقرطية دين وملة ابراهيم وذلك على اعتبار هذه الكتب مقدمة ومدخل لدعوته وبعد فترة من الزمن تبدأ عمليات بث السموم والتكفير الجماعي للناس وللأئمة.
أدرك الشيخ أبي محمد هذا الخطر المحقق من هذه الفئة وامكانية تمحورها وتزايد أعداد أفرادها وانتشار أباطليهم بين أوساط الشباب فقرر اتخاذ اجراءات علاجية بقمعها والانكار