الصفحة 5 من 8

على أفعالها وأقوالها واتخذ اجراءات وقائية بدعوة الشباب الى هجرهذه الفئة ومقاطعتها وعدم الجلوس في مجالسها.

ثانيا: قام هؤلاء بعرقلة مسيرة التوحيد والجهاد وذلك من خلال بعض أقوالهم الخارجة عن الشريعة فالتقطها أهل المكر والدهاء من أوساط المرجئة والاخوان والتحرير ورجال الدعوة والتبليغ وغيرهم من عوام الناس ووظفوها بالترويج عن فكر الشيخ أبي محمد المقدسي وجماعته وحتى الصاقها بالتيار السلفي الجهادي والمجاهدين في شتى أنحاء العالم، فكان لا بد من وجود وقفة حاسمة لدرء هذه الأخطار الناتجة من هؤلاء الغلاة.

القسم الثاني: المخالفين للشيخ بعقيدته ودعوته وفكره أمثال (شبكة المداد وبعض روادها (

وهؤلاء يعتبرون الشيخ أبي محمد المقدسي هو من أتى بفكر التكفير والغلو وعند دعوتهم الى مناقشة هذا الفكر نقاشا علميا منضبطا بالقواعد العلمية تبدأ مناوراتهم الكاذبة والمضللة والفجور في الخصومة دون التجرؤ على النقاش العلمي البناء والهادف للوصول الى الحقائق الشرعية.

ومن صفات هؤلاء:

-يعتبرون الشيخ أبي محمد المقدسي من أهل الغلو والتكفير.

-يحاربون نهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب دون بينة ولا منهج صحيح.

-يعزفون على وتر الجهاد ويستخدمون النصائح التي يقدمها الشيخ أبي محمد المقدسي للشباب في ترشيد أعمالهم وضبطها ضمن ضوابط السياسة الشرعية ويوظفونها توظيفا قذرا بوصفه عدو للجهاد والمجاهدين بل تعدى ذلك الى وصف الشيخ بأنه عميل ومخادع (كبرت كلمة تخرج من أفواههم ان يقولون الا كذبا) .

-يفجرون في الخصومة ويلصقون الأكاذيب والترهات بالشيخ أبي محمد المقدسي ومن معه فتارة يتهمون الشيخ الفاضل جواد الفقيه بأنه منحرف وضال وذلك لخطأه في مسألة من المسائل الفقهية، ويتهمون نصري الطحاينة بأنه سارق ويبني بأموال المجاهدين علما أن بيته لا يتسع ولا يصلح لاستقبال خمسة أشخاص معا، وتارة يلصقون الاتهامات الكاذبة بالشيخ الشيبة الأسير (أبي محمد الطحاوي) بأنه من أهل الجهالة والغباء، وينالون من الشيخ عمر زيدان (أبي المنذر) بأقوال وأكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان وقبل هؤلاء كانت التهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت