الصفحة 121 من 176

... الشرح....

الصراط:

الصراط لغة: الطريق، وشرعًا: الجسر الممدود على جهنم ليعبر الناس عليه إلى الجنة، وهو ثابت بالكتاب والسنة وقول السلف.

قال الله تعالى:

{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا} [مريم: 71] .

فّسَّرها عبد الله بن مسعود وقتادة وزيد بن أسلم بالمرور على الصراط، وفسرها جماعة منهم ابن عباس بالدخول في النار لكن ينجون منها.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون: اللهم سلم سلم"، متفق عليه104. واتفق أهل السنة على إثباته.

صفة الصراط:

سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الصراط فقال:"مدحضة مزلة عليها خطاطيف وكلاليب وحسكة مفلطحة لها شوكة عقيفاء تكون بنجد يقال لها السعدان"رواه البخاري105، وله من حديث أبي هريرة:"وبه كلاليب مثل شوك السعدان غير"

104 جزء من حديث أبي سعيد الخدري الطويل الذي أخرجه: البخاري: كتاب التوحيد: باب قول الله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} [القيامة: 22] "7439".

ومسلم: كتاب الإيمان: باب معرفة طريق الرؤية"183""302".

* الجسر: بفتح الجيم وكسرها لغتان مشهورتان وهو الصراط. شرح النووي لمسلم"29/3".

105 جزء من حديث أبي سعيد الخدري المتقدم عند البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت