بيّنتُ أثناء [1] طرح الملف الغاية من هذا الطرح في مقال بعنوان: من أبي مسلم الجزائري، إليكم ..
فكان كالتالي:
الحمد الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه. أمّا بعد: نعم رسالتي موجّهة إليكم: إلى المشرفين و المشاركين.
منذ فترة فتحتُ نافذة للحوار في مواقع منسوبة إلى التيار الجهادي المبارك، و هي:
شبكة شموخ الإسلام و منتديات الفلوجة.
هي أوّل نافذة للحوار تُفتح لمناقشة قضية من قضايا الجهاد، و في نظري هي من أصعب القضايا المطروحة، أقصد قضية الجهاد في الجزائر، فالكثير ممّن يناصر جهاد المحتل متوقف في جهاد الحكام المرتدّين، فأردتُ من خلال هذه النافذة مخاطبة هذا المتوقّف.
جرّأتُ على فتح هذه النافذة حيث الكثير ممّن يدّعي الحوار نفاقا و هو يقصي الطرف المُحاور، أرادوا رفع شعار الحوار من باب الدّعاية الإعلامية حتّى يُظهروا للرّأي العام أنّ أصحاب التيار الجهادي ضدّ الحوار، كذبا و زورا و بهتانا؛ ففتحتُ هذه النافذة مع هؤلاء الأدعياء لنتحاور بصدق و وفق قواعد علمية و الفقه بالواقع.
تجشّمتُ الصعاب لفتح هذه النافذة حيث الكثير من السياسيين و لاسيما الإسلاميين منهم يزعمون بإستعلاء أنّ أصحاب التيار الجهادي لا يملكون رؤية سياسية، بل يصفون المجاهدين و قاداتهم و مشايخهم بأنّهم شباب متهوّر منطلق من ظروف إجتماعية صعبة، هكذا يدلّسون.
فكانت هذه النافذة لنبيّن لهم لا على وجه الإستعلاء بأنّنا أصحاب رؤية سياسية واضحة شرعية واقعية، لا أصحاب أوهام و تخيّلات الّتي يتخبّط فيها ما يُسمى أصحاب الإسلام السياسي.
هذه النافذة سمّيتُها: لمن يريد أن يعرف ما يجري في الجزائر، نافذة فُتحت و لا زالت مفتوحة إلى الآن في المواقع المشار إليها آنفا.
أردتُ من خلال هذه الرسالة الموجّهة إليكم، إعلامكم بهذه النافذة المفتوحة نُصرة لقضية لا إله إلاّ الله، الّتي يُدافع عنها إخوانكم بالمغرب الإسلامي بدمائهم و أموالهم و ما يملكون.
كما أردتُ من خلال هذه الرسالة تحريضكم على نشر هذا الملف في كلّ المواقع سواء كانت إسلامية أم علمانية، ليعرف الجميع سواء كانوا جزائريين أم غير جزائريين أنّنا أصحاب قضية، و نحن متمسّكون بها مادام فينا عرق ينبض، و لإن قدروا علينا فأبادونا جميعنا فسيأتي الله بجيل جديد و لو بعد حين ليعيد طرح القضية و نصرتها إلى أن تكون كلمة الله هي العليا و كلمة الّذين كفروا السّفلى. أردتُ من خلال هذا الطرح أن تصلوا إلى قناعة بأنّ الحكام لا ينفع معهم إلاّ زخّات الرشاش، فتطبيق الشريعة لا يكون إلاّ بطريق قرآن يهدي و رشاش يحمي، أنصروا إخوانكم في المغرب الإسلامي بكلّ أنواع النصرة، بالنفس، و المال، و طرح قضيتهم شرعيا و إعلاميا و سياسيا على الرّأي العام، لا تستهينوا بأيّ جهد لنصرة الجهاد في سبيل الله و أهل الجهاد في سبيل الله في أيّ مكان. إنتهى
* كما وجهّتُ كلمة إلى المشاركين عبر المواقع المشار إليها سابقا هذا التوجيه، فقلتُ: و لي رجاء للمشاركين و خاصّة المخالفين أن يكونوا صادقين في البحث عن الحق و الحقيقة، و أن لا يكابروا على عادة المرجئة المعاصرين، فهذه فرصة للتحاور و لنبيّن لكم ما عندنا و سبب جهادنا لهذا النظام، فالكثير منكم لم يسمع إلاّ من أطراف هم عندنا أبواق للنظام فأثّروا فيكم، و كيف لا و انتم لا تصغون إلاّ لهم، فهذه الفرصة أن نتحاور و ان نتعاون على الحق و مع اهل الحق، و أن تكون حواراتنا مؤصّلة ممنهجة حتّى لا نقفز على ما يجب أن ندركه لنؤسس لما يأتي من نقاط، و على هذا كان هذا الملف على اجزاء. إنتهى
(1) - يوم 29 ربيع الآخر 1430/ 25 / 04/ 2009