الصفحة 62 من 97

المدخل

بعدما بيّنا و لله الحمد أهمّ المشاريع المختارة من بعض الحركات الإسلامية في الجزائر لتغيير منكر الأنظمة الطّاغوتية نبيّن المشروع الربّاني لهذا التغيير المنشود، إنّه مشروع الجهاد في سبيل الله، الجهاد حتّى لا تكون فتنة و كفر و شرك هو الطّاغي على الأمّة، و يكون الدّين و التشريع و الحكم كلّه لله ربّ العالمين، قال سبحانه:"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193) "من سورة البقرة، و قال في سورة الأنفال:"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (40) ".

كنتُ منذ سنوات و بالضبط في شهر محرم 1426 كتبتُ مقالا بعنوان: الأمّة بين الإحتلال و الإستبداد، فما هو الحلّ. فرأيتُ من المناسب إعادة نشره مع بعض الزيادات أو الإيضاحات تكون بين معقوفتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت