وجاء عن حذيفة وابن عباس عند هذه الآية قالا: (إنهم اتبعوهم فيما أحلوا وحرموا) .
وهكذا اليوم؛ استنصحوا العلماء وتركوا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وراءهم ظهريًا.
بل يعلن بعض أهل العلم صراحةً بأن الرجوع عند التنازع إلى العلماء، وأيضًا ليس لكل العلماء إنما"علماء المملكة"زعموا، فأين قوله تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} .
إنها أمور تجعل الحليم حيران والعاقل بمنزلة السكران.
فنسأل الله الوفاة على الإسلام والسنة، وأن يرزقنا موتةً في سبيله يرفعنا بها عنده في أعلى الدرجات.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
عن مجلة صوت الجهاد
العدد 23، 1425 هـ