الصفحة 368 من 996

الواقدي [1] فيجيء بها إليه، فيقول: قد أصبت أحاديث، عن أسامة بن زيد [2] فلان، وفلان فاكتبها بخطك حتى ندخلها في الفوائد فتحملها على الشيوخ الثقات حتى قال يوما قد بلغـ [ـت] [3] الفوائد ألفي حديث"."

قلت: حديث أسامة بن زيد في (الهريسة) [4] من ذاك؟ قال نعم.

قال: ما أخوفني أن يكون مثل هذا هو، عن أبي سلمة [5] ، أو عطاء بن يسار [6] . قلت: تعلم أحدًا رواه؟ قال: نعم، حدثنا هشام بن عمار [7] قال: ثنا

(1) محمد بن عمر أبو مسلم الواقدي، مضت ترجمته.

(2) أسامة بن زيد، مضت ترجمه.

(3) الصواب (بلغت) وبالأصل كتبت هكذا (بلغ) .

(4) ذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث ج2/8، وقد سأل والده عنه؟ فأجابه:"هذا حديث كذب ومحمد بن الحجاج (أي الواسطي) هذا ذاهب الحديث"، وكذلك ذكره في ترجمته في الجرح والتعديل ج 3/ ق 2/ 234، وذكره ابن حبان في المجروحين في ترجمته ج 2/290، والذهبي في ميزان الاعتدال ج3/ 509 في ترجمته قال ابن الجوزي في الموضوعات ج3/16-18 وقال:"هذا حديث وضعه محمد بن الحجاح وكل الطرق تدور عليه إلا طريق ابن عباس، فان فيها نهشل". قال ابن راهويه:"كان كذابا وضعفه آخرون". وذكر طرقه السيوطي في اللآلىء المصنوعة ج2/234-237، وذكر هذه الرواية التي أشار إليها أبو زرعة. رواها أبو نعيم في الطب بسند إلى سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي أسامة بن زيد عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أطعمني جبريل الهريسة أشد بها ظهري لقيام الليل"، ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ج 2/ 285، وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ج2/ 253، وتذكرة الموضوعات للفتني، ص 145، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ج5/ 38، وابن القيم في المنار المنيف، ص 64، وملا علي في الأسرار المرفوعة، ص 439.

(5) أبو سلمة بن عبد الرحمن، مضت ترجمته.

(6) (ع) عطاء بن يسار الهلالي أبومحمد المدني القاضي مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. ت 3 أو 104 هـ، وقيل 94 هـ. ثقة فاضل، صاحب مواعظ وعبادة، انظر: تهذيب التهذيب ج7/ 217- 218.

(7) (خ 4) هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي ويقال الظفري، أبو الوليد الدمشقي، ت 245 هـ، أو 4 أو 6. صدوق مقرىء، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح. انظر: الجرح والتعديل ج 4/ ق2/ 66، تهذيب التهذيب ج 11/ 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت