فهرس الكتاب
[من] [1] مصر مررت به فأقمت عنده، فقلت [2] : إن عندي أحاديث لابن [3] وهب، عن ضمام ليست عندك؟ فقال: ذاكرني بها، فأخرجت الكتب، وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان [4] يقول: حدثنا بها [5] ضمام، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان [6] وحديث نيار بن مكرم [7] [9- ب-] ، وحديث عبد الله بن عمرو [8] (زر غبا) [9] ؟ فقلت: أبو محمدلم يسمع هذه الثلاثة
(1) هذه الكلمة من معجم البلدان وتاريخ بغداد ج 9/ 235.
(2) وكذا في تاريخ بغداد ج 9/ 230، وفي معجم البلدان (فقلت له) .
(3) وكذا في تاريخ بغداد ج9/ 230، وفي معجم البلدان (فقلت له) . وهو (ع) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، مولاهم أبو محمد المصري الفقيه ثقة، حافظ عابد. ت197هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 6/ 71- 74 وسيأتي قول أبي زرعة فيه.
(4) وكذا في تاريخ بغداد ج 9/ 230، وفي معجم البلدان (فأخرجت الكتب أذاكره وكنت كلما ذاكرته بشيء قال) .
(5) في معجم البلدان (به) وكذا في تاريخ بغداد ج9/ 230، وضمام هو: (بخ) ضمام بن إسماعيل بن مالك المرادي المعافري ثم الناشري أبو إسماعيل المصري ختن أبي قبيل المعافري روى عنه نعيم بن حماد وسويد الحدثاني وجماعة (97- 185 هـ) صدوق، وربما أخطأ. انظر: تهذيب التهذيب ج 4/458.
(6) (خ 4) حريز بن عثمان بن جبر بن أبي أحمد بن أسعد الرحبي، المشرقي، أبوعثمان، ويقال أبوعون الحمصي، ثقة ثبت، رمي بالنصب روى عن عبد الله بن بسر المازي الصحابي وغيره من التابعين وعنه ثور بن يزيد، ويزيد بن هارون، والوليد بن مسلم وغيرهم (80- 163هـ) انظر: تهذيب التهذيب ج2/ 237- 240.
(7) وكذا في تاريخ بغداد ج 9/ 230، وفي معجم البلدان (وحديث ابن مكرم) وهو (ت) نيار بن مكرم، الأسلمي له صحبة وهو أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان عاش إلى أول خلافة معاوية. انظر: تهذيب التهذيب ج10/ 493.
(8) (ع) عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل، القرشي، أبو محمد، أحد السابقين المكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة الفقهاء، مات في ذي الحجة ليالي الحرة على الأصح أي عام 63 هـ. بالطائف على الراجح صاحب الصحيفة الصادقة. انظر: الإصابة ج 4/ 192- 194، تهذيب التهذيب ج5/ 337- 337.
(9) ضعفه أبو حاتم حينما سأله ابنه عنه وقال"هذا حديث رواه رجل بمصر يقال له محمد بن عمرو بن عثمان الجعفي عن ضمام عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم، حدثنا به هذا الشيخ أي (أحمد بن عيسى) عن ضمام بمصر وليس هذا الحديث بصحيح إنما يرويه ضمام مبتر- ولعلها مبتورا-. انظر: علل الحديث ج2/ 229، ص 306، ص 341 ورواه الطبراني في المعجم الصغير ج1/ 107والحارث في مسنده. انظر: المطالب العالية ج2/ 407، ورواه الطبراني في الأوسط والكبير والبزار في مسنده وقال عنه"لا يعلم فيه حديث صحيح"انظر: مجمع الزوائد ج8/ 175 وأورد رواية للطبراني بإسناده قال عنه:"جيد"والقضاعي في مسند الشهاب (لوحة 123- ب-) وأبونعيم في الحلية ج3/ 322 وفي أخبار أصبهان ج1/143وج2/115 و217 وأفرد أبونعيم طرقه، ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ج6/ 75، 9/300، 10/ 182،14/108، وذكره ابن حبان في المجروحين ج2/ 8، 277، 296 وذكره ابن طاهر المقدسي في تذكرة الموضوعات ص 36، وانظر: ميزان الاعتدال ج 2/ 329،341 وج3/ 47،304، 539،640 وج4/ 183،391. وأورده ابن عدي في أربعة عشرة موضعًا من كامله وعللها كلها. انظر: المقاصد الحسنة للسخاوي ص 232- 233 وقال: بمجموعها يتقوى الحديث وانظر: كشف الخفاء للعجلوني ج1/ 438، والصغاني انظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص 204، وانظر: موضح أوهام الجمع والتفريق، ص10 وفيض القدير ج4/ 62."