الصفحة 410 من 996

قلت: أبو غزية محمد بن موسى [1] ؟ قال:"منكر الحديث".

سمعت أبا زرعة يقول:"وقع بمصر رجلان كانا يضعان الحديث، خالد بن نجيح [2] ، وحبيب بن رزيق" [3] .

سمعته يقول:"محمد بن زياد [4] صاحب ميمون [5] كان يكذب".

(1) محمد بن موسى أبو غزية القاضي، مضت ترجمته، ولم أجد من نقل قول أبي زرعة فيه، انظر الجرح والتعديل ج4/ق1/83، وميزان الاعتدال ج 4/49

(2) خالد بن نجيح المصري، كان يصحب عثمان بن صالح المصري، وأبا صالح كاتب الليث وابن أبي مريم. قال عنه أبو حاتم"هو كذاب كان يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب ابن أبي مريم وأبي صالح، وهذه الأحاديث التي أنكرت على أبي صالح يتوهم أنه من فعله"، ومضى ذكره أثناء قول أبي زرعة في عثمان بن صالح. انظر: الجرح والتعديل ج1/ ق2/ 355؛ ميزان الاعتدال ج 1/ 644.

(3) (ق) حبيب بن أبي حبيب إبراهيم ويقال مرزوق ويقال رزيق الحنيفي، أبو محمد المصري كاتب مالك. روى عنه وعن أبي الغصن ثابت بن قيس وابن أخي الزهري وغيرهم، ت 218 هـ، قال عنه ابن عدي:"أحاديثه كلها موضوعة". وقال عنه ابن معين:"كان يقرأ على مالك ويتصفح ورقتين ثلاثة فسألوني عنه بمصر، فقلت: ليس بشيء"وقال عنه ابن حبان:"كان يورق بالمدينة على الشيوخ، ويروى عن الثقات الموضوعات كان يدخل عليهم ما ليس من أحاديثهم فكل من سمع بعرضه فسماعه ليس بشيء، فإنه كان إذا قرأ أخذ الجزء بيده ولم يعطهم النسخ ثم يقرأ البعض ويترك البعض ويقول قد قرأت كله ثم يعطيهم فينسخونها، فسماع ابن بكير وقتيبة من مالك كان بعرض من حبيب"، انظر: تهذيب التهذيب2/ 181-182؛ وفيه روى له ابن ماجة حديثًا واحدًا في البيوع، والجرح والتعديل ج1/ ق 2/ 100، وميزان الاعتدال ج1/452-453، والمجروحين لابن حبان ج1/ 0 26.

(4) (ت) محمد بن زياد اليشكري الطحان الكوفي ويقال الجندي الأعور (الفافا) المعروف بالميموني الرقى. روي عن محمد بن عجلان وميمون بن مهران وجماعة. وعنه زياد بن يحيى الحساني وغيره، نقل الذهبي في ميزان الاعتدال، ج3/ 553، قول أبي زرعة فيه، وكذا في تهذيب التهذيب، ج 9/ 171، وكذلك رواه الخطيب في تاريخ بغداد، ج 5/ 285- 281 بسنده إلى البرذعي.

(5) (بخ م 4) ميمون بن مهران الجزري أبوأيوب الرقي الفقيه، نشأ بالكوفة ثم نزل الرقة وهو ثقة، ت 116 أو 117 هـ، انظر: تهذيب التهذيب، ج10/390- 392.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت