الصفحة 414 من 996

ذاكرت أحمد بن حنبل، عن إبراهيم بن موسى [1] عنه، عن أبي معشر [2] ، عن الربيع بن أنس [3] ، بحديث. فقال أحمد: هو حدثنا به، عن أبي جعفر [4] ، عن الربيع بن أنس، وذهب إلى أن إبراهيم أخطأ فيه لأن أبا معشر لم يسمع من الربيع بن أنس، وهذا خطأ فاحش.

قلت لأحمد: فحدثنا عنه، أبو زياد حماد بن زاذان القطان [5] ، عن أبي معشر، فرأيت أحمد قد أحمرت وجنتاه، واغتم، وذلك أنه كان يعظم أبا زياد القطان، وكان يعرفه، وكان رفيقه في طلب الحديث. وقال أبو زرعة مرة أخرى: في عبد الله بن نشيط الصنعاني [6] .

(1) إبراهيم بن موسى بن يزيد الرازي، مضت ترجمته.

(2) (خ م) يوسف بن يزيد البصري، أبو معشر البراء، العطار، روى عن خالد بن ذكوان وغيره، وعنه زيد بن الخطاب. قال أبو حاتم:"يكتب حديثه"، وقال المقدمي:"ثقة". انظر: تهذيب التهذيب، ج11/ 429- 430.

(3) (4) الربيع بن أنس البكري ويقال الحنفي البصري، ثم الخراساني، ت 149 أو 140 هـ. قال عنه أبو حاتم:"صدوق"وقال ابن معين:"كان يتشيع فيفرط"وقال عنه ابن حبان:"الناس يتقون من حديثه ماكان من رواية أبي جعفر عنه لأن في أحاديثه عنه اضطرابًا كثيرا"انظر: تهذيب التهذيب ج3/ 238- 239، الجرح والتعديل ج 1/ ق2/454، الثقات لابن حبان ج 3/ 64.

(4) أبو جعفر الرازي التميمي مولاهم عيسى بن ماهان، مضت ترجمته.

(5) حماد بن زاذان، أبو زياد، القطان، الرازي، روى عن سفيان بن عيينة وعبد الرحمن ابن مهدي، وروى عنه أبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن مسلم بن وارة، وقال ابن وارة"رأيت أحمد وعليًا يثنيان عليه فلزمته وكتبت عنه كثيرا"، قال أبو حاتم:"كنا إذا أتينا أحمد بن حنبل سألنا عن أبي زياد حماد بن زاذان وقال: كان رفيقي بالبصرة عند المعتمر بن سليمان فقلنا: هو في عافية". انظر: الجرح والتعديل ج 1/ ق2/ 139، تهذيب التهذيب ج 3/ 8- 9.

(6) (ت ق) عبد الله بن معاذ بن نشيط الصنعاني مولى خالد بن غلاب، روى عن معمر ويونس بن يزيد، وعنه إبراهيم بن المنذر الحزامي وأبو خيثمة زهير بن حرب والزبير بن بكار وغيرهم. ت181هـ. وهو صدوق. انظر: تهذيب التهذيب ج6/ 37- 38، الجرح والتعديل ج 2/ ق2/ 173، ميزان الاعتدال ج 2/ 506، وسأشير إلى مواضع الأقوال فيه فيما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت