الصفحة 510 من 996

مضروبا [1] عليهما، ولا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار [2] ، ولا عن أبي معمر [3] ، ولا يحيى بن

معين [4] ، ولا أحد ممن امتحن فأجاب"."

(1) كتبت بالأصل (مضروب) .

(2) (م س) عبد الملك بن عبد العزيز القشيري النسوي أبو نصر التمار الدقيقي روى عن جريج بن حازم وزهير بن معاوية ومالك، غيرهم، وعنه مسلم والنسائي عن أبي بكر المروزي عنه وأبو زرعة وأبو حاتم، وقال عنه:"كان ثقة يعد من الأبدال"ذكره عنه ابنه في الجرح والتعديل ج 2/ ق2/ 358، وروى الخطيب في تاريخ بغداد ج10/ 421 بسنده إلى البرذعي أنه قال:"سمعت أبا زرعة- وهو الرازي- يقول:"كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا يحيى ابن معين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب"وكذا في ميزان الاعتدال ج2/ 658، ولم يذكرا عبارة (ولا عن أبي معمر) وفي تهذيب التهذيب ج6/ 407"وقال أبو زرعة: لا تنهى الكتابة عن أحد ممن أجاب في المحنة كأبي نصر التمار". قال الذهبي في ميزان الاعتدال ج2/ 658 بعد نقله لكلام أبي زرعة فيه:"هذا تشديد ومبالغة، والقوم معذورون، تركوا الأفضل، فكان ماذا"ولقد رد ابن الجوزي على مثل هذا الاعتراض. (سنذكره في فصل دفاع عن الأئمة) ."

(3) (خ م دس) إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهذلي أبو معمر القطيعي الهروي نزيل بغداد روى عن ابن المبارك وابن عيينة والدراوردي وغيرهم، وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي بواسطة أبي بكر المروزي وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم. قال ابن سعد:"صاحب سنة وفضل وخير وهو ثقة ثبت"، وقال عبيد بن شريك:"كان أبو معمر القطيعي من شدة إدلاله بالسنة يقول لو تكلمت بغلتي لقالت إنها سنية، قال فأخذ في المحنة فأجاب، فلما خرج قال كفرنا وخرجنا، وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبا معمر يقول:"من زعم أن الله لا يتكلم ولا يسمع ولا يبصر وذكر أشياء من الصفات فهو كافر بالله"ت 236 هـ، وروى الخطيب في تاريخ بغداد ج 6/ 271 بسنده إلى البرذعي أنه قال:"سمعت ابا زرعة يقول: كان أحمد بن حنبل لايرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عن أبي معمر، ولا يحيى بن معين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب"وكذا في تهذيب التهذيب ج1/ 273- 274."

(4) (ع) يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن، وقيل في نسبه غير ذلك المري الغطفاني مولاهم أبو زكرياء البغدادي إمام الجرح والتعديل مضت ترجمته، ت 233 هـ، وفي تهذيب التهذيب ج11/ 287"وقال سعيد بن عمرو البرذعي سمعت أبا زرعة الرازي يقول كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أحد ممن امتحن فأجاب وذكر ابن معين وأبي نصر التمار"وفي ميزان الاعتدال ج 4/ 410"أكره الكتابة عمن أجاب في المحنة، كيحيى، وأي نصر التمار"قال الذهبي:"وإنما ذكرته عبرة ليعلم أن ليس كل كلام وقع في حافظ كبير بمؤثر فيه بوجهه. ويحيى فقد قفز القنطرة، بل قفز من الجانب الشرقي إلى الجانب الغربي رحمه الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت