الصفحة 518 من 996

زال أبو عبد الله (رحمه الله) [1] يفحص [عنه] [2] حتى فطن، فقال: هذا قد كتب إلي محمد ابن يحيى النيسابوري في أمره أنه زعم أن القرآن محدث فلا يقربني". قال: يا أبة إنه [3] ينتفي من هذا وينكره، فقال أبو عبد الله أحمد [4] : محمد بن يحيى أصدق منه لا تأذن له في المصير إلي" [5] .

(1) لا توجد في تاريخ بغداد ج8/ 374.

(2) من تاريخ بغداد ج 8/ 374.

(3) في تاريخ بغداد ج 8/ 374 (يا أبت ينتفي من هذا) .

(4) في تاريخ بغداد ج 8/ 374 (فقال أبو عبد الله: أحمد بن محمد) ، والصواب ما في الأصل، ونقل تاج الدين السبكي في طبقات الشافعية ج 2/ 286، عقب هذا الخبر عن الخلال أنه قال:"أخبرنا الحسين بن عبد الله قال: سألت المروزي عن قصة داود الأصبهاني، وما أنكر عليه أبو عبد الله، فقال: كان داود خرج إلى خراسان إلى ابن راهويه فتكلم بكلام شهد عليه أبو نصر بن عبد المجيد وآخر. شهدا عليه أنه قال:"إن القرآن محدث، فقال لي أبو عبد الله بن داود بن علي: لا فرج الله عنه، قلت: هذا من غلمان أبي ثور، قال: جاءني كتاب محمد بن يحيى النيسابوري أن داود الأصبهاني قال ببلدنا: إن القرآن محدث". قال المروزي: حدثني محمد بن إبراهيم النيسابوري أن إسحاق بن راهويه لما سمع كلام داود في بيته، وثب عليه إسحاق فضربه، وأنكر عليه. قال الخلال: سمعت أحمد بن محمد ابن صدقة، سمعت محمد بن الحسين بن صبيح، سمعت داود الأصبهاني يقول: القرآن محدث، ولفظي بالقرآن مخلوق".

(5) كتبت في نهاية الورقة 201- ب-، مايلي: آخر الجزء الأول وهو آخر النصف يتلوه في الأخير. قلت لأبي زرعة: عاصم بن عمر؟ قال:"واهي الحديث جدًا". كتبه إسماعيل بن عبد الله ابن الأنماطي رفق الله به لنفسه بدمشق جمادى الآخرة، سنة ثمان عشرة وستمائة (حامدًا) بالأصل كتبت كلمة حامدًا غير واضحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت