3 -قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ: وَتُقْبَلُ شَهَادَةُ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ إِلَّا الْخَطَّابِيَّةَ مِنَ الرَّافِضَةِ , لِأَنَّهُمْ يَرَوْنَ الشَّهَادَةَ بِالزُّورِ لِمُوَافِقِيهِمْ. (1)
(1) -الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية لعبد القاهر البغدادي ص 351
والكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص 120
والمستصفى في علم الأصول للغزالي ص 127
واختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة ج 2 ص 421
والمغني لابن قدامة المقدسي ج 10 ص 146
وعلوم الحديث لابن الصلاح ص 115
والمنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للنووي ج 7 ص 160
ودرء تعارض العقل والنقل لابن تيمية ج 1 ص 94
وبيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية لابن تيمية ج 2 ص 488
والطرق الحكمية لابن القيم ص 146
والباعث الحثيث الى اختصار علوم الحديث لابن كثير 99
والمقنع في علوم الحديث لابن الملقن ج 1 ص 266