فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 403

والمتاخويا، ورخاوة الأذنين، والضرس، وغير ذلك مما يطول شرحه، وهو مذكور في كتب القوم.

فتعين معرفة ذلك كله على البيطار ومعرفة علاجه، وسبب حدوث هذه العلل، فإن منها ما إذا حدث في الدابة صار عيبًا دائمًا، ومنها ما لم يصر عيبًا دائمًا، ويمكن زواله، ينبغي للبيطار أن ينظر أولًا رسغ الدابة، ويعتبر حافرها قبل تقليمه، فإن كان [أحنفًا] أو مائلًا، نسف من الجانب الآخر قدرًا يحصل به الاعتدال وإن كانت الدابة قائمة يجعل المسامير المؤخرة صغارًا المقدمة كبارًا، وإن كان يدها بالضد من ذلك صغر المقدمة وكبر المؤخرة، ولا يبالغ في تنسيف الحافر، فيعمر الدابة، ولا يرخي المسامير فيتحرك النعل ويدخل تحته الحصى والرمل، فيرهص، ولا يشدها على الحافر قويًا فيرص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت