فهرس الكتاب
الصفحة 112 من 174
في سكة من سكك المدينة اذ سمه امرأة وهي تهتف من خدرها تقول: -
هل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج.
فلما أصبح أتي بنصر وإذا هو أحسن الناس وجها وأحسنه شعرا فقال له عمر عزيمه من أمير المؤمنين ليأخذن من شعرك، وأخذ من شعره.
وذكر الخبر بطوله. ومما ينكر أيضا خروج النساء على وجه يخاف الافتنان بهن وقد ورد في خروجهن أخبار بالوعيد فحدثنا أبو بكر محمد بن جعفر من أصحابنا بإسناده عن عائشة قالت دخلت امرأة من مزينة المسجد ترفل في زينتها
حجم الخط: