فهرس الكتاب
الصفحة 138 من 174
من أهل الخير قد تركت كلامه لأنه قذف رجلًا مستورا بما ليس فيه ولي قرابة يشربون المسكر ويسركون وكان هذا قبل ليلة النصف من شعبان فقال: اذهب إلى ذلك الرجل حتى تكلمه. ودع هؤلاء يسكرون وهذه الرواية تدل على جواز ذلك لحق الله في حق القريب ولا يجوز في حق الآدمي لأنه أمره بكلام القاذف ومنعه من كلام الشارب مع كونه قرابة له. وقد اشتهرت الرواية عنه في هجرة من اجاب في المحنة إلى أن مات مثل يحيى وغيره وقال
حجم الخط: