فهرس الكتاب
الصفحة 160 من 174
هذا مرجئ. فلم نأته. وبإسناده عن [محمود] بن غيلان المروذي قال صليت في الحجر مع مؤمل بن اسماعيل فلما خرج اتبعته فسلمت عليه أو قال كلمته فلم يرد على مرتين أو ثلاث.
فقال [لم أرى الشيخ المخضوب إلى جنبك وأنت تصلي؟ ذلك مرجئ! ] . كان سفيان إذا بلغه عن رجل أمره ونهاه. فإن قبل وإلا جانبه. قال فقلت أن
حجم الخط: