وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون.
إننا ندعوكم للقتال معنا لإعلاء كلمة الله وإقامة دولته في الأرض وامتثال أمر الله تعالى"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله"
وسوف نبدأ القتال من حيث أمرنا الله أن نبدأ {يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة}
فمن كان يخشى على رأسه فليخرج من البلاد إن كان الخروج منجيه {ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون. وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم}
وأنى للفرار أن ينجي من الموت أو القتل. {قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون} .
وأنى للقعود أن ينجي من القتل: {قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليه القتل إلى مضاجعهم} .
وكونوا على حذر من أن تتولوا أو تقولوا ما يقوله الكافرون {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا، ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير. ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون} .
فالله الله يا معشر العلماء والقادة والمربين.
بيّنوا حكم القتال لإخوانكم وأعدوا أنفسكم ومن معكم للقتال في سبيل الله صفًا واحدًا وبآن واحد. ولنترك الخلاف جانبًا. لنتق الله فإن في الخلاف معصية الله تعالى والذل والهوان في الدنيا، والعذاب الأليم في الآخرة. وإن من صفات حزب الله {يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين. أعزة على الكافرين. يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم} .
وإن الله يقول على لسان نبيه محمد صلى اله عليه وسلم سيد المجاهدين {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} وإنا على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم سائرون نفدي إخواننا، كل المسلمين من أقصى الأرض إلى أقصاها. نفديهم بدمائنا وأرواحنا في سبيل الله، نتقرب بحبهم والذلة لهم والرحمة بهم إلى الله تعالى. ونعلن العداوة والبغضاء والحرب على الكفار وأعوانهم ولا نسلم أنفسنا أو إخواننا لأعداء الله ولا نعطي الدنية في ديننا لأن قائدنا صلى الله عليه وسلم يقول: [من أعطى الذلة من نفسه طائعا غير مكره فليس مني] وليشعر كل منكم في قرارة نفسه أنه الأعلى والأعز بالله عز وجل {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} .
فيا أيها المسلمون. استعدوا لقتال أعداء الله فرادى وجماعات فقد آن لنا أن نخلع عنا ثوب الذل. ونعيش في الدنيا كراما في ظل نظام الإسلام. أو نلقى الله شهداء وهو راض عنا وإنها لأحدى الحسنيين: نصر أو شهادة.
ألا هل بلغت ... اللهم فاشهد. والله أكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ا. هـ
انتهى بيان الشيخ مروان حديد.