الصفحة 26 من 50

(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله) صحيح البخاري

أول الأمر قيل لنا أننا نؤمن بالديمقراطية كمنبر للوصول إلى الناس والى الحكم ولا نرضى بها كمبادئ

ثم قيل لنا نؤمن ببعضها ونكفر ببعض

وانتهى المطاف بكثير منا انه يؤمن بها كاملة

وأصبحنا نزين الإسلام من جديد بالديمقراطية كما زيناه بالاشتراكية

فالديمقراطية هي الشورى!!!!!!!! وغيرها من سقط الحجج

ونسينا أن التشريع والسيادة والحكم فيها للشعب وليس لله عز وجل

ونسينا أن لكل ملك حمى وأن حمى الله محارمه

يقول ابن مسعود رضي الله عنه بما معناه (إذا أردت ان تعرف هل أصابتك الفتنة أم لا فانظر إلى شيء كنت تراه حراما فأصبحت تراه حلالا والى شيء كنت تراه حلالا فأصبحت تراه حراما فقد أصابتك الفتنة)

فما عاد كثير منا يدري ما الذي نريده

هل سننتقل من التعريف إلى التكوين إلى التمكين لدين الله وأستاذية العالم

أم سننخي الرحال عند رأي الأكثرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت