ج: ليس هناك مؤثرات طبيعية، طبيعية بمعنى أنه تسمعه مباشرة، وأما الذي يخرج الصوت من المؤثرات من الجهاز كمبيوتر ونحوه هذه ليست طبيعية، وإنما هي مصنعة على هيئة المعازف، ولذلك من له خبرة بذلك يقول: هذه الأصوات هي أصوات المعازف. يعني: ثَمَّ توافق من حيث النتيجة، وليس النظر هنا في السبب والآلة كما ذكرنا في مسألة التصفير، العبرة بالنتائج، فهذا الصوت الذي تسمعه صوت عود مثلًا إذا خرج من الجهاز وصوته صوت عود حينئذٍ هما متحدان بقطع النظر عن السبب، قد تقول مثلًا: الجهاز ليس به عود وليس هناك من يضرب العود ليس عندنا هيئة العود. نقول: نعم، العبرة بالمسموع لا بالآلة نفسها، النبي - صلى الله عليه وسلم - حرم المعازف هل لأجل الطبلة نفسها لذاتها؟ نقول: نعم، ولما يترتب عليها، والمترتب عليها الْمُسَبَّب أهم، ولذلك هو المقصود أصالة في التحريم لما يحدثه في القلب من الفتنة، فكل صوت يؤدي ما تؤديه المعازف وكان مماثلًا لها فالحكم واحد، والأناشيد التي يقال إنها إسلامية هذه منها.
س: نِعَمُ الله عز وجل من مال وغيره هل هي استدراج خاص لأهل المعاصي والكفر أم أيضًا للمؤمنين؟
ج: قد تكون، [المؤمن العاصي] [1] المؤمن غير العاصي إن أنعم الله عز وجل عليه بمال وولد حينئذٍ إذا استعمل هذا في طاعة الله عز وجل فهذه النعمة نعمة كأصلها على بابها، وأما إن كان يستعمل ولو كان موحدًا يستعمل هذا المال وهذا موجود تجد من عنده أموال كثيرة ينفقها في ماذا؟ في الفساد والإفساد، نقول: هذا المال نعمة؟ لا ليس بنعمة، بل هو نقمة لأنه مسئول سيحاسب عن هذا المال.
س: المبتدع الذي لا تصل بدعته إلى الكفر لا يكون عنده كرامات؟
ج: المبتدع مبتدع ما تحصل عليه يده الكرامة إلا إذا كان لنفسه أما لغيره فلا يكون كذلك، يعني: لا يكون شيئًا بارزًا للناس، [نعم] .
س: ما هو برنامجكم في الصيف هل تستمرون في الدروس؟
ج: أقول: لا، الدروس تقف إن شاء الله إلا إذا لم ننتهِ قبل الاختبارات في المسائل إذا بقي درس أو درسان نتمها من أجل إتمام الكتاب لئلا يبقى عندنا شيء بعد رمضان، وأما الزاد المختصر فهذا إذا انتهينا الأسبوع القادم من الحيض نقف عليه، يعني: على نهاية كتاب الطهارة ثم نستأنفه بعد رمضان إن شاء الله تعالى، وأما الصيف سيكون فيه بعض المتون التي تعتبر مراجعة لما سبق من إعادات كنظم الآجرومية لعبيد ربه، نظم المقصود، السُّلم نجعل فيه شروحات مختصرة وبعض الكتب التي يعلن عنها في وقتها إن شاء الله تعالى.
في الصيف.
نعم نظم المقصود في الصرف، هو السؤال في الصرف؟ سيكون معنا إن شاء الله أنا لا أريد أن أستعجل فأذكر بعض الكتب ولا أستطيعها، لكن الذي سنبدأ به إن شاء الله تعالى نظم الأجرومية، ومائة المعاني، وكذلك نظم المقصود، وشرح الْقُوَيْسِنِي على السلم، هذه إن شاء الله مقطوع بها ثَمَّ بعضها زيادة على هذه يُعلن عنها في وقتها، إذا انتهينا من كتاب نقول: أأتوا بكذا.
وصلَّى الله وسلم على نبينا، والسلام عليكم ورحمة الله.
(1) سبق.