فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 397

(الثامنة عشرة المائة: التفريق بين الرسل) . وهذا نوعٌ من أنواع الكفر بالرسل السابق معنا، والمراد أنهم يؤمنون ببعض الرسل ويكفرون ببعضهم الآخر كإيمانهم ببعض المنزل دون بعض. قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ} [البقرة: 87] . إذًا فرَّقوا بين الرسل، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ} [النساء: 150] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت