على كلٍّ هذا أو ذاك نحن نثبت ما دل عليه النص، ثم التعليلات التي يذكرها أهل العلم من الرد على أهل البدع نقول: نحن كفينا بالقاعدة العامة أننا نقول: النبي - صلى الله عليه وسلم - ثبت عنه هذا النص وهو حق، {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} فنثبت كما قال عليه الصلاة والسلام، أرسل ملك الموت، فكما هو على ظاهره، إذًا (ومن ذلك أن ملك الموت لما جاء إلى موسى عليه السلام ليقبض روحه لطمه ففقأ عينه فرجع إلى ربه فرد عليه عينه) وذكره المصنف في باب المعتقد هنا ردًا على أهل بدعة، فالمعتزلة وغيرهم لا يرون التسليم لمثل هذه النصوص حينئذٍ ذكر المصنف هذا من هذا الحديث في هذا الموضع. دد