بسم الله الرحمن الرحيم
وأخيرا ...
بكى"إخواني"على أهل السنة في إيران بعد 22 عاما!
ولكن السؤال؛ هل هذه يقظة أم ما زال هناك أمل في الشيعة؟!
نظرة إلى لقاء"شاهد على العصر"في"قناة الجزيرة"
مع الاستاذ يوسف ندا حفظه الله تعالى
بقلم؛ د. أبي منتصر البلوشي
رئيس رابطة أهل السنة في إيران
27/رجب/1423هـ
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا، اللهم رب جبرئيل وميكائيل واسرافيل فاهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك انك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
أولًا؛ أنا كمسلم إيراني من أهل السنة اشكر للاستاذ يوسف ندى؛ اهتمامه بالدعوة، وذكره لأهل السنة في إيران، وبكائه للشيخ احمد"مفتي زاده"وتأثره عليه.
وأدعو له، وأعتذر سلفا منه إذا كان هناك شيء من الحدة في المقال وأرجو أن يسامحني، لكن ليسمح لي ان ابدي بعض ملاحظاتي عسى أن تنفعه، لاسيما أنا بنفسي تأثرت بالثورة الإيرانية - وكنت من المدافعين عنها ومن المخالفين للشاه - مع صغر عمري وقتذاك - وقد راسلت الخميني وانا أدرس في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1978 وهو في النجف، واستلمت جوابا منه، وثم سجنت في السعودية بعد ذلك لموقفي المؤيد للثورة ثم ابعدت عنها.
لكن الذي يؤسفني من خطاب الاستاذ يوسف ندى الثوري؛ هو أنه يتكلم وكأنه يعيش عشية الثورة تماما! ومرور هذه الاعوام العجاف لم تعطيهم عبرة، كما أن مرور هذه الأعوام الـ 22، وظهور أنياب الشيعة ومكرهم وغدرههم لم ينبه الاستاذ يوسف.
نعم، هذا يؤلمني ويؤلم كل غيور على اخوانه المسلمين، ان نتجاوز التجارب الحية اليومية التي تمارس من الذبح والتقتيل.