ج- مِنْ آل بَيْتِ شَرَفٍ وسُؤْدُد؛ وعلى رأسهم آل بيت النبوة.
ــــــــــ [27] ــــــــــ
تَفَقَّدْ أُسَرَ الشهداءِ والأسارى وقَدِّمْهُم على مَن سواهم، وعُدِ المريضَ، وكن مع إخوانك كالخادم لهم؛ فإنما أنت رجلٌ منهم غيرَ أنك أثقلُهم حِمْلًا وأكثرُهم عند الله حسابًا؛ فاعمَلْ لغَدٍ.
ــــــــــ [28] ــــــــــ
أَحْسِنِ اختيارَ رسولِكَ إلى العشائرِ والجماعاتِ المسلحةِ، وكذلك مَن يقومُ بأمرِ"السّيْطراتِ"ومساءَلةِ الناس؛ فإنهم وُجُوْهُ الدولةِ لدى الناسِ، إنْ أَحْسَنوا أحسنَّا، وإن أساؤوا أَسَأْنا، وعلى الجُمْلَة:"أَرْسِلْ حكيمًا ولا تُوْصِه".
ــــــــــ [29] ــــــــــ
إياكَ أيها الأمير والعصبياتِ الجاهليةَ؛ فإن المُلْكَ الراسخَ البناءِ لا يَهدِمُه إلا العصبيةُ الغالية، واستعمِلِ الذكاء والحيلةَ في تفكيكِها وليسَ القوةَ فحَسْبُ؛ فإن أهل العراق خرجوا على عبد الملك بن مروان مع ابن الأشعث وفيهم جملةٌ من خيار التابعين كسعيد بن جبير وأمثالِه فهزمهم