فهرس الكتاب
والغمزة باليد عند تلاوة كتاب الله أو سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو عند ذكر عقيدة الإسلام أو شيء من مبادئه المعلومة بالضرورة ونحو ذلك.
الثالث: ظهور الكراهية والغضب عند ذكر الله أو رسوله أو تلاوة كتابه أو ذكر شيء من أمور الدين المعروفة أو الدعوة إليه فقد قال: عز وجل {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحج - الآية 72] وقال: أيضا {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [محمد - الآية 9] .
نصوص بعض العلماء فيما يكون سببا للردة:
ومن المفيد في ختام هذا البحث أن نذكر لك بعض النصوص لبعض العلماء مما نصوا عليه من الأفعال والأقوال والاعتقادات التي تؤول بصاحبها إلى الخروج من دين الإسلام ليكون الأخ القارئ على بينة منها فلا يقع فيها وليحذر إخوانه منها ومن الوقوع فيها فإن معظم ما ذكروه متفق عليه وما اختلف فيه لا يقل على أن يكون كبيرة من الكبائر:
1 -ففي كتاب الزواجر عن ارتكاب الكبائر قال: الإمام ابن حجر الهيثمي: (فمن أنواع الكفر والشرك أن يعزم الإنسان عليه في زمن بعيد أو قريب أو يعلقه باللسان أو القلب على شيء ولو كان محالا عقليا فيما يظهر فيكفر حالا أو عناد أو استهزاء كأن يعتقد قدم العالم أو نفي ما هو ثابت لله بالإجماع المعلوم من الدين بالضرورة كإنكار علم الله أو قدرته أو كونه يعلم الجزئيات أو إثبات ما هو منفي عنه سبحانه [كاللون والجسم والتحييز وما شابه ذلك] ) .
ثم شرع في بيان تفصيلات كثيرة لهذه القاعدة التي ذكرها فقال: (وفي معنى ذلك كل من فعل فعلا أجمع المسلمون أنه لا يصدر إلا من كافر وإن كان مصرحا بالإسلام كالمشي إلى الكنائس مع أهلها بزيهم من الزنانير وغيرها أو