الصفحة 132 من 490

يلقي ورقة فيها شيء من القرآن أو فيها اسم الله تعالى في نجاسة أو يشك في نبوة نبي أجمع عليها أو في إنزال كتاب كالتوراة أو الإنجيل أو زبور داود أو صحف إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - أو في آية من القرآن مجمع عليها أو في تكفير كل قائل قولا يتوصل به إلى تضليل الأمة أو تكفير الصحابة أو في مكة أو الكعبة أو المسجد الحرام أو في صفة الحاج أو هيئته المعروفة وكذا الصوم والصلاة أو استحل محرما كذلك كالصلاة بغير وضوء أو استحل إيذاء مسلم أو كافر ذمي بلا مسوغ شرعي بالنسبة لاعتقاده أو حرم حلالا كالبيع والنكاح أو يقول عن نبينا - صلى الله عليه وسلم: كان أسود أو توفى قبل أن يلتحي أو ليس بقرشي أو عربي أو إنسي لأن وصفه بغير صفته تكذيب له ويؤخذ منه أن كل صفة أجمعوا على ثبوتها له يكون إنكارها كفرا كما لو جوز بعثة نبي بعده وقال: لا أدري أهو الذي بعث بمكة ومات بالمدينة أو غيره أو قال: إن النبوة مكتسبة أو أن رتبتها يوصل إليها بصفاء القلب أو يقول الولي أفضل من النبي وأنه يوحى إليه وإن لم يدع نبوة أو يدخل الجنة قبل موته أو يعيب نبينا محمدا - صلى الله عليه وسلم - ومثله غيره من الأنبياء بل والملائكة أو يلعنه أو يسبه أو يستخف أو يستهزئ به أو يلحق به نقصا في نفسه أو نسبه أو دينه أو فعله أو يعرض بذلك أو يسبه بشيء عن طريق الإزدراء أو التصغير لشأنه أو الغض منه أو تمنى معرة له أو نسب إليه ما لا يليق بمنصبه عن طريق الذم أو عبث في جهته العزيزة بسخف من الكلام وهجر ومنكر من القول وزور أو عير بشيء مما جرى من البلاء والمحنة عليه أو غمصه ببعض العوارض البشرية الجائزة المعهودة لديه فيكفر بواحد مما ذكر إجماعا فيقتل ولا تقبل منه توبته عند أكثر العلماء وقد قتل خالد بن الوليد رضي الله عنه من قال: له (عند صاحبكم) وعد هذه الكلمة تنقيصا له - صلى الله عليه وسلم -.

ثم قال: ابن حجر (أو يرضى بالكفر ولو ضمنا كأن يشير على كافر بأن لا يسلم وإن لم يستشره أو سؤال الكفر لغيره لأنه رضي به أو يقول لمسلم: يا كافر بلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت