فهرس الكتاب
2 -نثبت لهم ما أثبته الشرع من الفضل لقوله تعالى {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [الحديد:10]
3 -نمسك عما شجر بينهم لقوله تعالى {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر:10]
4 -عدم ادعاء العصمة لهم أو لأحدهم وإنما العصمة لمنهجهم لقوله تعالي:"والسابقون الأولون"وقوله تعالى:"ومن يشاقق الرسول من بعد"وقوله تعالى:"لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة"
5 -عدم التجاوز أو المغالاة فيهم أو في أحدهم وإنما ننزلهم منزلتهم لأن التجاوز في حبهم يتبعه غلو والله عز وجل قد نهى عن ذلك فقال {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُوا عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُوا ثَلاَثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلًا} [النساء:171]
ولذلك نري أن الشيعه لما غالوا في علي رضي الله عنه وفي أولاده وفي زوجته ماذا كانت النتيجة إنهم قالوا (إن شر ملتنا أصحاب محمد) كأبي بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد وبقية الصحابة إلا ما استثناهم الشيعة من الكفر والردة مع العلم أن النصارى قالوا أن خير ملتنا أصحاب عيسى عليه السلام وقالت اليهود خير ملتنا أصحاب موسى عليه السلام فانظر وقارن بين قول الشيعة في أصحاب نبي الإسلام وبين قول النصارى وقول اليهود.
ثم إن آل البيت وجب علينا أن نعرف من هم؟ لنحدد الفهم عن الله وعن رسوله