فهرس الكتاب
إن هؤلاء القوم لا يدعون شاردة ولا واردة إلا ويستغلونها في نشر تشيعهم الخبيث وأفكارهم الهدامه ولذلك فحيثما وجدت منطقة فيها أي نوع من أنواع الاضطرابات فإنهم يأتون إليها بالوجه الحسن وهو إنقاذ الفقراء والمحتاجين ومساعدة النازحين ونجاة المظلومين الفارين ويتلقفون ذلك بكل قوه ثم يلقون بسمومهم في هذه الظروف التي يكون الناس فيها في حالة اضطرار وحاجه ولنعلم علم اليقين أن هذه الفرقة إنما منشؤها على رجل يهودي يسمى عبدالله بن سبأ دخل الإسلام نكاية في الإسلام والمسلمين مثله كمثل عبدالله ابن أبي بن سلول رأس المنافقين فعبدالله بن سبأ هذا دخل الإسلام وبدأ ينشر السم اليهودي بفكرة المغالاة في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأن الصحابة ظلموه وقهروه واغتصبوا منه حقه حتى قال إن على هو الله فعندئذ أمسك بهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وحرقهم بالنار ولكن فر منهم بعض أناس منهم عبد الله بن سبأ هذا واختفى فترة من الزمن ثم قام يبث أفكاره الخبيثة مرة أخرى فهؤلاء أصلهم متلبسين بأفكار يهوديه فكما قالت اليهود:"عزير ابن الله"وكما قالت النصارى في عيسى وقالوا عيسى ابن الله فكذلك غالت الشيعة في على على يد هذا اليهودي عبدالله ابن سبأ وقالوا علي هو الله ولكنهم تفرقوا فيما بينهم وفي عقائدهم فرقا كثيرة جدا فليكن حذرنا منهم أشد مما نحذر من اليهود والنصارى والله المستعان
الأعذار التي يعتذر بها عمن خالف نصا ثابتا عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - من السلف
1 -عدم اعتقاد المجتهد من السلف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: هذا الحديث [أي ضَعَّفَ الحديث بعلم واجتهاد]
2 -اعتقاد المجتهد من السلف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: هذا الحديث لكنه لم يرد تلك المسألة بذلك القول.