الصفحة 41 من 490

إن هؤلاء القوم لا يدعون شاردة ولا واردة إلا ويستغلونها في نشر تشيعهم الخبيث وأفكارهم الهدامه ولذلك فحيثما وجدت منطقة فيها أي نوع من أنواع الاضطرابات فإنهم يأتون إليها بالوجه الحسن وهو إنقاذ الفقراء والمحتاجين ومساعدة النازحين ونجاة المظلومين الفارين ويتلقفون ذلك بكل قوه ثم يلقون بسمومهم في هذه الظروف التي يكون الناس فيها في حالة اضطرار وحاجه ولنعلم علم اليقين أن هذه الفرقة إنما منشؤها على رجل يهودي يسمى عبدالله بن سبأ دخل الإسلام نكاية في الإسلام والمسلمين مثله كمثل عبدالله ابن أبي بن سلول رأس المنافقين فعبدالله بن سبأ هذا دخل الإسلام وبدأ ينشر السم اليهودي بفكرة المغالاة في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأن الصحابة ظلموه وقهروه واغتصبوا منه حقه حتى قال إن على هو الله فعندئذ أمسك بهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وحرقهم بالنار ولكن فر منهم بعض أناس منهم عبد الله بن سبأ هذا واختفى فترة من الزمن ثم قام يبث أفكاره الخبيثة مرة أخرى فهؤلاء أصلهم متلبسين بأفكار يهوديه فكما قالت اليهود:"عزير ابن الله"وكما قالت النصارى في عيسى وقالوا عيسى ابن الله فكذلك غالت الشيعة في على على يد هذا اليهودي عبدالله ابن سبأ وقالوا علي هو الله ولكنهم تفرقوا فيما بينهم وفي عقائدهم فرقا كثيرة جدا فليكن حذرنا منهم أشد مما نحذر من اليهود والنصارى والله المستعان

الأعذار التي يعتذر بها عمن خالف نصا ثابتا عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - من السلف

1 -عدم اعتقاد المجتهد من السلف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: هذا الحديث [أي ضَعَّفَ الحديث بعلم واجتهاد]

2 -اعتقاد المجتهد من السلف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: هذا الحديث لكنه لم يرد تلك المسألة بذلك القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت