الصفحة 45 من 490

عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قال: أَصَابَ رَجُلًا جُرْحٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ احْتَلَمَ فَأُمِرَ بِالِاغْتِسَالِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقال: قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالَ *

[ألا تكفي هذه الأحاديث لكف كل من تسول له نفسه الإفتاء بما يخالف نص البيان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أو التقليد للغير دون معرفة الدليل. انتبهوا]

إذن لابد من إنهاء فكرة التعصب المذهبي والتقليد الأعمى

وهذا التعصب إنما جاء تقليدا أعمى لأناس لم يدع واحد منهم العصمة لنفسه بل تبرأ كل واحد منهم من ذلك ولنعلم أن هؤلاء الأئمة العظام هم رؤوس أهل السنة في زمانهم وهم حملة العلم وأهله إلى الناس ولكن الذي حدث أن الناس جعلوا كلام هؤلاء الأئمة قرآنا منزلا لا يجوز مخالفته حتى ولو كان قول الإمام مخالفا لأدلة الكتاب والسنة فبذلك تفرق الناس وأصبح الخلاف بينهم محتد بسبب التعصب الممقوت لكلام هؤلاء الأئمة ومع ذلك لابد من بيان طريقة هؤلاء الأئمة في مسائل الشرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت