الصفحة 44 من 490

شيء عليه إن شاء الله وصح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: فيما رواه ابن ماجة وأحمد والدارمي بأسانيد صحيحة وهذا لفظ ابن ماجة من حديث

أَبِي هُرَيْرَةَ قال: قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَنْ أُفْتِيَ بِفُتْيَا غَيْرَ ثَبَتٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ *

وقال: الإمام الشافعي رحمه الله في كتابه الرسالة {فالواجب على العالمين أن لا يقولوا إلا من حيث علموا وقد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه لكان الإمساك أولى به وأقرب للسلامة إن شاء الله}

ولذلك جاءت الآيات ترهب من الفتيا للمقلد

قال: تعالى {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِن نَّذِيرٍ إِلاَ قال: مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ قال: أَوَلَوْا جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُمْ عَلَيْهِ آَبَاءَكُمْ قالوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ}

وقال: تعالى {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}

وقال - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه الدارمي بسند صحيح من حديث

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قال: قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ النَّاسِ، وَلَكِنْ: قَبْضُ الْعِلْمِ قَبْضُ الْعُلَمَاءِ، فَإِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءً جُهَّالًا، فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا"

وروى الإمام أحمد بسند صحيح من حديث

أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قال: قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"تَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ، وَيُرْفَعُ الْعِلْمُ"، فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ:"يُرْفَعُ الْعِلْمُ"، قال: عُمَرُ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ يُنْزَعُ مِنْ صُدُورِ الْعُلَمَاءِ، وَلَكِنْ يَذْهَبُ الْعُلَمَاءُ.

وقال: - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه أبو داود وأحمد والدارمي وهذا لفظ أبي داود من حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت