فهرس الكتاب
وصار دين الإسلام الذى بعث الله به محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وأوحى إليه بأصوله وشرائعه، وكلفه بتبليغه للناس كافة، ودعوتهم إليه .. صار هو دين الله الذي لا يقبل الله من أحد دينا سواه، فهو الدين المقبول عند الله النافع لصاحبه. وبذلك نسخ الإسلام جميع الأديان السابقة، فصار من اتبعه مسلمًا ومن خالفه ليس بمسلم.
وبوابة الدخول إليه أن تشهد أن لا إله إلاّ الله، وأن محمدًا رسول الله، وتعمل بأركان هذه الشهادة وشروطها، وتتجنب نواقضها.
قال عز وجل: {ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} [آل عمران: 85] .
وقال عليه الصلاة والسلام: (والذي نفس محمد بيده لايسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار) رواه مسلم.
وعلى هذا فاليهود والنصارى بعد بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، إذا لم يدخلوا في دينه ويؤمنوا برسالته لا ينفعهم إيمانهم برسلهم، لأن دين الإسلام الذي جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - ناسخ لكل الأديان السابقة عليه لأنه الدين الذي ارتضاه الله للناس جميعا.
معنى الإيمان
لغة: الأمن والأمان والأمانة
قال: تعالى {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} الأحزاب: 72 والأمانة هي الدين