الصفحة 2 من 4

3 -التوجيه والنصح: كلما وجد المتربي مجالا أوسع وأقرب للتوجيه والنصح والاهتمام كان ذلك أدعى لشعوره بالجميل الذي أسداه له الوسط من خلال التوجيه والنصح .. فليس سهلا أن يجد أن كثيرا من السلوكيات غير المناسبة قد تغيرت بفضل الله أولا ثم بفضل الوسط التربوي. فهذا ولا شك سيكون سببا للارتباط النفسي الكبير بالوسط.

4 -التجديد والتطوير: جبلت النفس البشرية على حب التغيير والكره والنفرة لكل ما هو راكد ومتبلد .. فالمربي الجيد هو الذي يبذل الأسباب لاستكشاف الوسائل التربوية المتجددة .. ويمكن للمربي في حالة تكرار بعض البرامج لأي سبب أن يتم تغيير المسمى وتغير الشكل العام للبرنامج و ذكر أهمية الموضوع وأهمية التذكير به بين الفينة والآخرى.

5 -الشعور بالعضوية من خلال الجماعة: فما لم يحس الفرد أنه جزء يكمل الآخرين فلن يحس بأهميته خلال الوسط وسيبحث عن مكان آخر يقوم بالبذل من خلاله حتى يشبع شعوره بالجماعية وموقعه فيها .. فينبغي على المربي توزيع الأعمال الخاصة بالوسط على المتربين كل حسب قدرته وميوله ..

6 -القدرة القيادية لدى قادة الوسط: فكلما استطاع قائد الوسط من اكتساب المهارات القيادية وتطويرها لديه وبذلها من خلال الوسط كان ذلك أدعى لإعجاب المتربي بالقائد وإقباله على الوسط وحرصه عليه ..

7 -بذل الحب والرحمة في الوسط: فكل الأوساط التربوية وغير التربوية تحتاج إلى جانب من الحب والرحمة والتعاطف والترابط بين أفرادها .. وكلما ازداد هذا الجانب ازدادت أسباب حب المتربي للوسط وكلما قلت كان ذلك أدعى لنفور المتربي من الوسط وتجنبه إياه أو على الأقل اللامبلاة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت