فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 1944

قَامَ الْيَوْمَ هِنْدٌ، وَكُلَّمَا كَثُرَ الْفَصْلُ حَسُنَ الْحَذْفُ وَالْإِثْبَاتُ مَعَ الْحَقِيقِيِّ أَوْلَى مَا لَمْ يَكُنْ جَمْعًا.

وَأَمَّا غَيْرُ الْحَقِيقِيِّ فَالْحَذْفُ فِيهِ مَعَ الْفَصْلِ حَسَنٌ، قَالَ تَعَالَى: {فَمَنْ جَاءَهُ موعظة} ، فَإِنْ كَثُرَ الْفَصْلُ ازْدَادَ حُسْنًا، وَمِنْهُ: {وَأَخَذَتِ الذين ظلموا الصيحة} وَيَحْسُنُ الْإِثْبَاتُ أَيْضًا نَحْوُ: {وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصيحة} فَجُمِعَ بَيْنَهُمَا فِي سُورَةِ هُودٍ.

وَأَشَارَ بَعْضُهُمْ إِلَى تَرْجِيحِ الْحَذْفِ، وَاسْتَدَلَّ عَلَيْهِ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدَّمَهُ عَلَيْهِ حَيْثُ جَمَعَ بَيْنَهُمَا فِي سُورَةٍ وَاحِدَةٍ. وَفِيمَا قَالَهُ نَظَرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت