فهرس الكتاب
فقد خصَّك الرحمن باليمن والمنى ... وآتاك شيخًا صالحًا عالمًا برَّا
فأنت لأهل الكفر والشرك ضيغم ... تذيقهموا صابًا وتسقيهموا المُرا
فلا زلت للإسلام تنصر أهله ... وتردي بأهل الكفر ترديهموا كسرا
وحبَّبك الرحمنُ للناس كلِّهم ... سوى حاسد أو مشرك أضمر الكفرا
وقد أبغض الكفارُ أكرَمَ مُرسلٍ ... وإن كان خير الخلق والنعمة الكبرى
عليه صلاة الله ثم سلامه ... يدومان في الدنيا وفي النشأة الأخرى
كذا الآل والصحب الأجلاء مابكت بكت ... مطوقةٌ ورقاءُ في دوحة خضرا
وما طاف بالبيت العتيق تقربًا ... حجيج يُرَجُّون المثوبة والأجرا
وما قال مشتاق وقد بان إلفه ... خليلي عوجا بي لتغتنما الأجرا
فيا أيها الأستاذ خذها ظعينةً ... مقنعةً شعثاء تلتمس العذرا
فقابلْ جفاها بالقبول وأولها ... من العفو جلبابًا يكون لها سترا
وبعد أن نشرت تلك القصيدة في مجلة الجامعة السلفية في بنارس _الهند_ أرسل سماحة الشيخ عبدالعزيز×في 23/3/1398هـ تعقيبًا إليك نصه:
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ عبدالوحيد الرحماني مدير مجلة الجامعة السلفية في بنارس _وفقه الله للخير_آمين.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فقد اطلعت على قصيدة نُشرت في العدد التاسع من مجلتكم لفضيلة الدكتور تقي الدين الهلالي تتضمن الغلو في المدح لي، ولعموم قبيلتي، وقد كدرتني كثيرًا، فرأيت أن أكتب تنبيهًا للقراء، باستنكاري لذلك وعدم رضائي به.
وإليك ما كتبت برفقه راجيًا المبادرة بنشره في أول عدد يصدر في المجلة.
أثابكم الله وشكر سعيكم.
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة، والدعوة والإرشاد
وإليكم أيها القارئ نَصَّ ذلك التنبيه:
=الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه.