الصفحة 151 من 284

سبق لكم كتابان مصحوب كل منهما بنسختين من تلخيص الحموية، ولم نجد جوابًا لوصولهن.

كذلك سألتكم عن نقاش دار بيني وبين بعض المشائخ في قول القاضي =لا أرى لهذا سبيلًا على خصمه+ هل يكون حكمًا بالبراءة أو يفرق بين هذا القول وقوله =أرى أن لا سبيل له عليه+ فيكون الثاني حكمًا بالبراءة دون الأول؛ لأن الثاني يدل على أن القاضي رأى انتفاء السبيل، والأول إنما ينفي ما يقتضي ثبوت السبيل عليه، ولا يلزم من نفيه لرؤية ما يثبت الحق أن يكون الحق منتفيًا كما فرقوا بين قول القائل =أعلم أن زيدًا ليس بقائم+ وبين قوله =لا أعلم أن زيدًا قائم+ وقالوا إن عدم العلم ليس علمًا بالعدم.

نرجو إفادتنا بذلك؛ لنكتب به إلى الذين جرى معهم البحث، ونستفيد من آرائكم.

هذا ما لزم شرفونا بما يلزم بلغوا سلامنا الأولاد والمشايخ والإخوان كما منا الجميع بخير والله يحفظكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ملاحظة: ما أدري ويش رأيكم في كتاب =تسهيل الفرائض+.

وهل عندكم نية لتقرير كتاب جديد في الفرائض؛ لدراسته في الجامعة.

وعسى أن يكون صالحًا، وإذا كان لكم رغبة في تقريره، وتعديل شيء منه فلا مانع، والسلام عليكم. أجيب برقم 1555 في 27/ 7/1389 هـ.

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين وفقه الله آمين

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعده يا محب خطابكم الكريم المؤرخ 18/ 11/1390 هـ وصل وصلكم الله بحبل الهدى والتوفيق والنسخ المرفقة به عدد خمس من مؤلفكم في أصول الفقه وصلت _ أيضًا _ وسننظر في الموضوع الذي أشرتم إليه، ونفيدكم بالنتيجة _ إن شاء الله _.

وأما ما أشرتم إليه حول جواز الرمي في الليل فلا زال محبكم متوقفًا في ذلك، وحريصًا على جمع ما ورد من الأحاديث والآثار في ذلك راجيًا من فضيلتكم الإفادة عما جمعه في ذلك؛ لأن مشاغلي قد تمنعني من إكمال البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت