فهرس الكتاب
قال ذلك كاتبه محمد الصالح العثيمين في 5/ 11/1404 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ما ذكره فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين أعلاه من إيضاح ما يعتقده في أسماء الله وصفاته وفي المعيّة حق مطابق لما يجب على كل مسلم اعتقاده في هذا الباب، قاله ممليه الفقير إلى الله _ تعالى _ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز سامحه الله.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
5/ 11/1404 هـ
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه،
أما بعد فقد اطلعت على المؤلَّف القيم الذي كتبه صاحب الفضيلة العلامة أخونا الشيخ محمد بن صالح العثيمين في الأسماء والصفات وسماه (القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى) .
وسمعته من أوله إلى آخره فألفيته كتابًا جليلًا قد اشتمل على بيان عقيدة السلف الصالح في أسماء الله وصفاته، كما اشتمل على قواعد عظيمة، وفوائد جمة في باب الأسماء والصفات، وأوضح معنى المعية الواردة في كتاب الله _ عز وجل _ الخاصة والعامة عند أهل السنة والجماعة، وأنها حق على حقيقتها لا تقتضي امتزاجًا واختلاطًا بالمخلوقين، بل هو _ سبحانه _ فوق عرشه كما أخبر عن نفسه وكما يليق بجلاله _ سبحانه _ وإنما تقتضي علمه، واطلاعه، وإحاطته بهم، وسماعه لأقوالهم وحركاتهم، وبصره بأحوالهم وضمائرهم، وحفظه وكلاءته لرسله وأوليائه المؤمنين، ونصره لهم، وتوفيقه لهم إلى غير ذلك مما تقتضيه المعية العامة والخاصة من المعاني الجليلة، والحقائق الثابتة لله _ سبحانه _.
كما اشتمل على إنكار قول أهل التعطيل والتشبيه، والتمثيل، وأهل الحلول والاتحاد؛ فجزاه الله خيرًا وضاعف مثوبته، وزادنا وإياه علمًا، وهدى، وتوفيقًا ونفع بكتابه القراء وسائر المسلمين؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
قاله ممليه الفقير إلى الله _تعالى_ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز سامحه الله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
5/ 11/1404 هـ الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد