فهرس الكتاب
كما نرى أنه يجب إنكار كل كلمة تستلزم ذلك بأي لفظ كانت، ومن أي قائل صدرت؛ لأن الحق أحق أن يتبع، فالله تعالى فوق عرشه، وعلمه سبحانه محيط بكل شيء كما قال الله _ تعالى _ حين أخبر بخلق السموات والأرض: [لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا] .
قال ذلك كاتبه محمد الصالح العثيمين في 16/10/1404هـ.
كل خير ويجعلنا وإياكم وسائر إخواننا من مفاتيح الخير، ومغاليق الشر، وأن يحفظنا وإياكم وسائر إخواننا من كل ما يغضبه إنه سميع قريب (1) .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
بسم الله الرحمن الرحيم
أقول وأنا كاتب هذه الأحرف إن عقيدتنا ولله الحمد والمنة في أسماء الله _تعالى_ وصفاته هي ما جاء في كتاب الله تعالى وسنة نبيه"وما كان عليه السلف الصالح وأئمة الهدى من بعدهم سواء في ذلك صفة المعية وغيرها."
وإننا نبرأ إلى الله _ تعالى _ ونتبرأ من كل قول يخالف ما كان عليه السلف الصالح وأئمة الهدى من بعدهم في أسماء الله _ تعالى _ وصفاته وغير ذلك.
ونعتقد أن الله _ تعالى _ هو العلي بذاته على جميع خلقه كما هو _ تعالى _ عليّ بصفاته، ونرى أن من قال إن الله _ تعالى _ بذاته مع خلقه في الأرض فهو كافر، أو ضال إن اعتقده في نفسه، وكاذب إن نقله عن غيره من علماء السلف.
كما نرى أنه يجب إنكار كل كلمة تستلزم ذلك بأي لفظ كانت، ومن أي قائل صدرت لأن الحق أحق أن يتبع، فالله _تعالى _ فوق عرشه وعلمه محيط بكل شيء كما قال تعالى حين أخبر بخلق السموات والأرض: [لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا] .
(1) واضح أن هناك كلامًا في صفحة أخرى، ولكن هذا هو الموجود، ولعل السياق يدل على أن بداية الكلام: نسأل الله أن يجزيكم (م)