الصفحة 225 من 284

عجبًا لو كنا على زمان رسول الله"وعلم أن جماعة آمنوا بالدعوة، ويسامون الظلم من أعدائهم، وهم بحاجة إلى مسجد؛ ليقيموا فيه شعائر الله على مراد الله، وما بلَّغه رسول الله _ أفكان عليه الصلاة والسلام يتأخر عن مساعدتهم، أو يؤجلهم؟ أم يسرع لمعونتهم قبل أي إنسان آخر؟ فإذا كان رسول الله _ تعالى _ هذا شأنه فما بال من هم أصلح الناس؛ ليكونوا خلفاء هذا الأمر..؟"

ذكِّروه _ حفظه الله _ بما يجب عليه نحو إخوان بايعوه على الكتاب والسنة، ونصرة هذه الدعوة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها اذكروا في مجلسه حالنا وما نعانيه عسى أن يتفهَّم حقيقة ما نحن فيه من الحاجة الملحة؛ فيرقُّ لنا وهو الرقيق القلب وكبيره، وهو المسؤول عن المسلمين والمظلومين منهم خاصة، وهو صاحب اليد الخيِّرة والنفس الكريمة واليد البيضاء، حفظه الله، وأخذ بيده، وأطال عمره، وأيده، ووفقه لصالح العمل، سلامي إليكم وإلى جميع الإخوان

والمشايخ، كما من الإخوان لكم جزيل السلام ورحمة الله وبركاته

محمد نسيب الرفاعي

12/5/1378هـ

هل ترون من المناسب أن نكتب إليه عن طريقكم؛ فتعطوه الكتاب بعد اطلاعكم عليه، وتتكلموا في حضرته ما يناسب؛ بينوا لنا رأيكم بجواب سريع.

أبرقت لفضيلتكم بخصوص السماح للطلاب عبدالرحمن عبدالصمد وإخوانه بالتدريس عسى أن يكون قد حصل المطلوب.

يجاب ما أشرتم إليه نحو شدة الأذى عليكم من المبطلين كان معلومًا وأبشروا فعند الشدة يجيء الفرج، وسنبذل الوسع _ إن شاء الله _ في بيان حالكم للملك، ونستحثه على تكميل المطلوب، ونرجو أن يوافق _ إن شاء الله _ وأحب إلى أن تكتبوا له كتابًا مختصرًا يتضمن شرح الحال بإيجاز.

أما البرقية فقد وصلت، ولم يدخل في المدرسة سوى عبدالرحمن ابن يوسف، والباقون استغنى عنهم، وبقوا على حالهم في المعهد بارك الله في الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت