فهرس الكتاب
حضرة صاحب الفضيلة شيخنا وأستاذنا الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز حفظه الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ونحن دائمًا نسأل عن أحوالكم، ونتطلع لسماع أخباركم، ودائمًا يأتينا ما يسرنا والحمد لله على دوام نعمه علينا وعليكم، وعلى جميع خلقه ونحن يا فضيلة الشيخ بحالة يقصها عليكم الأخوان محمد عبده عمر وعلي ناصر بن صالح من أبناء الجامعة الإسلامية والشاهد يرى ما لا يرى الغائب والله يعلم ما نقاسيه وما نعانيه من مضايقة ومهاجمة للإسلام والمسلمين، بدع وخرافات، وكفر وإلحاد وصراحة مكشوفة.
=لارب ولا دين ولا بعث ولا نشور+ وما نقول إلا كقول المؤمنين المستضعفين من قبلنا [رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا] .
وقد بعثت لكم بنسختين من كتابي أستاذ المرأة بعد تصحيحه، وتهذيبه؛ ليطبع مرة ثالثة إما بواسطة الرابطة الإسلامية، أو بأي طريقة ترونها، والأخرى هي منظومتي تربية البنين، وتقع في أكثر من خمسمائة بيت من بحر الرجز وقد احتجزت سياسيًا ومنعنا من طبعها ونشرها؛ فكروا في ذلك واطلعوا عليه، ولدينا كتب أخرى نحب طبعها وتوزيعها مجانًا؛ خدمة للعلم وتعميمًا للفائدة، وذلك مثل كتابنا إصلاح المجتمع والجزء الثاني من كتاب معاملة ودين.
وإذا أمكن تشجيعنا ومساعدتنا على تحقيق هذه الرغبة فتجدوننا بإذن الله على خير ما تحبون من المراسلة ومراجعة ما يحتاج إلى المراجعة حسب إرشاداتكم وتوجيهاتكم.
وكنت أود أن أبسط لكم الحديث ولكن على لسان الأخ محمد عبده عمر ما فيه الكفاية، وكذلك ربما يزوركم الولد صالح محمد علي الزميلي وبعد السلام عليكم يخبركم بما نحن عليه من القبض على الجمر والله يصلح الأمر، ويلهمنا الصبر.
وسلام الله عليكم أولًا وآخرًا.
من المخلص
محمد سالم البيحاني
ترسل المنظومة للبيت ويسلم الكتاب للشيخ عبدالقادر لمطالعته والإفادة برأيه
19/ 7/89 هـ.
يجاب من البيت ويشكر على جهوده في الدعوة الإسلامية، وتأليف الكتب النافعة، ويوصى بالصبر والمصابرة، والنصيحة للمسلمين حسب الإمكان، أما الكتب سنجتهد في طبعها وبعد تيسر من يلتزم بذلك نفيدكم عن ذلك وعما يتعلق بطبع كتابكم اصلاح المجتمع، وكتابكم الثاني معاملة الدين، أسأل الله أن يجمعنا وإياكم وسائر إخواننا ممن يعين على الحق.