فهرس الكتاب
اعْتَدَوْا منْكُمْ في السَّبْت فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قرَدَةً خَاسئينَ (65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعظَةً للْمُتَّقينَ (66) [1] .
ويقول الله العلي العظيم تبارك وتعالى: {قُلْ آَمَنَّا باللَّه وَمَا أُنْزلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزلَ عَلَى إبْرَاهيمَ وَإسماعيل وَإسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاط وَمَا اوتيَ مُوسَى وَعيسَى وَالنَّبيُّونَ منْ رَبّهمْ لَا نُفَرّقُ بَيْنَ أحد منْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغ غَيْرَ الإسلام دينًا فَلَنْ يُقْبَلَ منْهُ وَهُوَ في الْآَخرَة منَ الْخَاسرينَ (85) كَيْفَ يَهْدي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إيمَانهمْ وَشَهدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدي الْقَوْمَ الظَّالمينَ (86) اولَئكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهمْ لَعْنَةَ اللَّه وَالْمَلَائكَة وَالنَّاس أَجْمَعينَ (87) خَالدينَ فيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) } (القرآن المجيد، آل عمران) .
سابعا: إن نسل بني إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، ومنه حفيدهم رسول الله المصطفى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، هم ورثة الأنبياء وورثة الرسالة الإسلامية الصحيحة فهم أمة التوحيد، وقد نسخ الإسلام العظيم جميع الديانات السابقة وألغى القرآن المجيد جميع الكتب السماوية السابقة كالتوراة والزبور وصحف إبراهيم وموسى، والإنجيل وغيرها، وهي الكتب السماوية التي أدخلت عليها عمليات التحريف والتزييف دون وجه حق، فالإسلام هو دين الله الخالد على يوم القيامة يوم الحساب العظيم. يقول الله الحي القيوم: شَهدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ وَالْمَلَائكَةُ وَاولُو الْعلْم قَائمًا بالْقسْط لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ (18) إنَّ الدّينَ عنْدَ اللَّه الإسلام وَمَا اخْتَلَفَ الَّذينَ اوتُوا الْكتَابَ إلَّا منْ بَعْد مَا جَاءَهُمُ الْعلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بآَيَات اللَّه فَإنَّ اللَّهَ سَريعُ الْحسَاب (19) فَإنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهيَ للَّه وَمَن اتَّبَعَن وَقُلْ للَّذينَ اوتُوا الْكتَابَ وَالْأُمّيّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإنْ أَسْلَمُوا فَقَد اهْتَدَوْا
(1) سورة البقرة