فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 630

وَإنْ تَوَلَّوْا فَإنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصيرٌ بالْعبَاد (20) إنَّ الَّذينَ يَكْفُرُونَ بآَيَات اللَّه وَيَقْتُلُونَ النَّبيّينَ بغَيْر حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذينَ يَأْمُرُونَ بالْقسْط منَ النَّاس فَبَشّرْهُمْ بعَذَابٍ أَليمٍ (21) اولَئكَ الَّذينَ حَبطَتْ أَعْمَالُهُمْ في الدُّنْيَا وَالْآَخرَة وَمَا لَهُمْ منْ نَاصرينَ (22) (القرآن العظيم، آل عمران) .

ثامنا: ومن الناحية التاريخية الأثرية لم يثبت ولم يتم اكتشاف بقايا أثرية يهودية تعطي الدلائل والبراهين على أحقية اليهود الصهاينة في الأرض المباركة، ولغة حق القوة تختلف عن لغة قوة الحق التي يمتلكها العرب والمسلمون ومن بينهم أهل فلسطين الأصليين.

لقد وردت هذه الآيات القرآنية الحكيمة، حيث توحي لنا جميعا بضرورة إتباع الإسلام العظيم والإيمان بالله خالق الخلق أجمعين، لنيل الرضا الرباني ودخول جنات النعيم. يقول الله الحميد المجيد عز وجل: {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أو نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ ملَّةَ إبْرَاهيمَ حَنيفًا وَمَا كَانَ منَ الْمُشْركينَ (135) قُولُوا آَمَنَّا باللَّه وَمَا أُنْزلَ إلَيْنَا وَمَا أُنْزلَ إلى إبْرَاهيمَ وَإسماعيل وَإسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاط وَمَا اوتيَ مُوسَى وَعيسَى وَمَا اوتيَ النَّبيُّونَ منْ رَبّهمْ لَا نُفَرّقُ بَيْنَ أحد منْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلمُونَ (136) فَإنْ آَمَنُوا بمثْل مَا آَمَنْتُمْ به فَقَد اهْتَدَوْا وَإنْ تَوَلَّوْا فَإنَّمَا هُمْ في شقَاقٍ فَسَيَكْفيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّميعُ الْعَليمُ (137) صبْغَةَ اللَّه وَمَنْ أَحْسَنُ منَ اللَّه صبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابدُونَ (138) قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا في اللَّه وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلصُونَ (139) أَمْ تَقُولُونَ إنَّ إبْرَاهيمَ وَإسماعيل وَإسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أو نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَم اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ ممَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عنْدَهُ منَ اللَّه وَمَا اللَّهُ بغَافلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140) تلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (141) } (القرآن المجيد، البقرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت