فهرس الكتاب
وبهذا نقول، إننا كفلسطينيين وعرب ومسلمين، نؤمن بأن الله هو الواحد الأحد، وأن ارض فلسطين هي الأرض المقدسة، الأرض المباركة، أرض الأنبياء والمرسلين، أرض الإسراء والمعراج، وارض المحشر والمنشر، ومقبرة اليهود، وارض تلاقي الحرب العالمية الأخيرة، وأن المسيح عيسى بن مريم سيقتل المسيخ الدجال في مدينة اللد بفلسطين، وأن الحق سينتصر على الباطل، وأن مملكة بني صهيون الحالية، هي مملكة خاطئة، ستزول إن عأجلا أم أجلا، وما ذلك على الله ببعيد، بل هي نهاية حتمية آتية لا ريب فيها، وأن مملكة اليهود المزيفة التي يطلق عليها غربيا واستعماريا (دولة إسرائيل) بالأرض المقدسة، أرض الأنبياء والمرسلين، هي كيان استعماري مصطنع، يعيش فيه 6.3 مليون عربي فلسطيني (مسلم ونصراني) من أهل البلاد الأصليين (1.7 مليون فلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والساحل) و (2.7 مليون فلسطيني في الضفة الغربية و 1.9 مليون فلسطيني في قطاع غزة) ، وهو حق أبدي وأزلي لهم، ويقطن فيه 6 ملايين يهودي مستعمر طارئ، من أصل 16.5 مليون يهودي في العالم، ويشتغل فيه حوالي 400 ألف أجنبي اوروبي وصيني وروسي وكوري وتايلندي وهندي وغيرهم، من الوثنيين والملحدين ومن شتى المذاهب والملل والنحل العالمية، وبهذا اقتربت نهايته، بالدلائل والبراهين الحالية، فمن يسيطر على هذا الكيان الصهيوني من الأقليات العنصرية القومية الأوروبية والأمريكية، المسنودة والمحشوة بخشبة وسلاح وذخيرة الاستعمار الأمريكي والأوروبي الحديثة، ستهوى في أسفل سافلين، هم من الكفرة الفجرة من 102 دولة في العالم، ويتحدثون 83 لغة من لغات العالم، وبالتالي فهذا التجميع اليهودي الاستعماري هو تجميع اقتصادي وعسكري واجتماعي فظ لا يمكنه الاستمرار بأرض الغير، في فسيفساء متباينة متلاطمة الأمواج والأماني والطموحات وستكون نهاية الظالمين من المحتلين الصهاينة قريبة لا محالة بإذن الله مالك الملك ذو الجلال والإكرام. يقول الله العليم الحكيم جل شأنه: الَّذينَ يَتَّبعُونَ الرَّسُولَ النَّبيَّ الْأُمّيَّ الَّذي يَجدُونَهُ مَكْتُوبًا عنْدَهُمْ في التَّوْرَاة وَالْإنْجيل يَأْمُرُهُمْ بالْمَعْرُوف وَيَنْهَاهُمْ عَن الْمُنْكَر وَيُحلُّ لَهُمُ الطَّيّبَات وَيُحَرّمُ عَلَيْهمُ الْخَبَائثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتي كَانَتْ عَلَيْهمْ فَالَّذينَ آَمَنُوا به وَعَزَّرُوهُ