فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 630

وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذي أُنْزلَ مَعَهُ اولَئكَ هُمُ الْمُفْلحُونَ (157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنّي رَسُولُ اللَّه إلَيْكُمْ جَميعًا الَّذي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوات وَالأرض لَا إلَهَ إلَّا هُوَ يُحْيي وَيُميتُ فَآَمنُوا باللَّه وَرَسُوله النَّبيّ الْأُمّيّ الَّذي يُؤْمنُ باللَّه وَكَلمَاته وَاتَّبعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) (القرآن العظيم، الأعراف) .

ويقول الله الغني الحميد جل ثناؤه: {وَإذْ قَالَتْ أُمَّةٌ منْهُمْ لمَ تَعظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلكُهُمْ أو مُعَذّبُهُمْ عَذَابًا شَديدًا قَالُوا مَعْذرَةً إلى رَبّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكّرُوا به أَنْجَيْنَا الَّذينَ يَنْهَوْنَ عَن السُّوء وَأَخَذْنَا الَّذينَ ظَلَمُوا بعَذَابٍ بَئيسٍ بمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قرَدَةً خَاسئينَ (166) وَإذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهمْ إلى يَوْم الْقيَامَة مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَاب إنَّ رَبَّكَ لَسَريعُ الْعقَاب وَإنَّهُ لَغَفُورٌ رَحيمٌ (167) وَقَطَّعْنَاهُمْ في الأرض أُمَمًا منْهُمُ الصَّالحُونَ وَمنْهُمْ دُونَ ذَلكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بالْحَسَنَات وَالسَّيّئَات لَعَلَّهُمْ يَرْجعُونَ (168) فَخَلَفَ منْ بَعْدهمْ خَلْفٌ وَرثُوا الْكتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإنْ يَأْتهمْ عَرَضٌ مثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهمْ ميثَاقُ الْكتَاب أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّه إلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فيه وَالدَّارُ الْآَخرَةُ خَيْرٌ للَّذينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقلُونَ (169) وَالَّذينَ يُمَسّكُونَ بالْكتَاب وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إنَّا لَا نُضيعُ أَجْرَ الْمُصْلحينَ (170) } (القرآن المجيد، الأعراف) .

ولا شك بأن كل من يعترف بالكيان الصهيوني - اليهودي ب (دولة إسرائيل) أيا كان دينه أو جنسه أو عرقه أو موطنه، أو أصله الاجتماعي، أو اللغوي، فهو يشهد شهادة زور، وهي من الكبائر الكبيرة الموبقة إسلاميا. فقد جاء في صحيح البخاري -

قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ: أَلَا أُنَبّئُكُمْ بأَكْبَر الْكَبَائر قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ الْإشْرَاكُ باللَّه وَعُقُوقُ الْوَالدَيْن وَكَانَ مُتَّكئًا فَجَلَسَ فَقَالَ أَلَا وَقَوْلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت