فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 630

الزُّور وَشَهَادَةُ الزُّور أَلَا وَقَوْلُ الزُّور وَشَهَادَةُ الزُّور فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى قُلْتُ لَا يَسْكُتُ.

وليعلم الجميع، شاء من شاء وأبى من أبى، أن الأرض المباركة فلسطين هي مركز ونواة الدولة الإسلامية في نهاية الزمان، وأن دولة الاحتلال الصهيونية اليهودية الخاطئة زائلة لا ريب فيها، ولا نشك بذلك شكا بسيطا، بل هي يقينا ميقنا مؤزرا إن شاء الله وسيأتي إليها المسلمون فاتحين ولو بعد حين، فانتظروا إنا منتظرون.

فأقرؤوا إن شئتم كما جاء في مسند أحمد -

عَنْ ضَمْرَةَ بْن حَبيبٍ أَنَّ ابْنَ زُغْبٍ الْإيَاديَّ حَدَّثَهُ قَالَ: نَزَلَ عَلَيَّ عَبْدُ اللَّه بْنُ حَوَالَةَ الْأَزْديُّ فَقَالَ لي وَإنَّهُ لَنَازلٌ عَلَيَّ في بَيْتي بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ حَوْلَ الْمَدينَة عَلَى أَقْدَامنَا لنَغْنَمَ فَرَجَعْنَا وَلَمْ نَغْنَمْ شَيْئًا وَعَرَفَ الْجَهْدَ في وُجُوهنَا فَقَامَ فينَا فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا تَكلْهُمْ إلَيَّ فَأَضْعُفَ وَلَا تَكلْهُمْ إلى أَنْفُسهمْ فَيَعْجزُوا عَنْهَا وَلَا تَكلْهُمْ إلى النَّاس فَيَسْتَأْثرُوا عَلَيْهمْ ثُمَّ قَالَ لَيُفْتَحَنَّ لَكُمْ الشَّامُ وَالرُّومُ وَفَارسُ أو الرُّومُ وَفَارسُ حَتَّى يَكُونَ لأَحَدكُمْ منْ الْإبل كَذَا وَكَذَا وَمنْ الْبَقَر كَذَا وَكَذَا وَمنْ الْغَنَم حَتَّى يُعْطَى أَحَدُهُمْ مائَةَ دينَارٍ فَيَسْخَطَهَا ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسي أو هَامَتي فَقَالَ: يَا ابْنَ حَوَالَةَ إذَا رَأَيْتَ الْخلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ الأرض الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ دَنَتْ الزَّلَازلُ وَالْبَلَايَا وَالْأُمُورُ الْعظَامُ وَالسَّاعَةُ يَوْمَئذٍ أَقْرَبُ إلى النَّاس منْ يَدَيَّ هَذه منْ رَأْسكَ.

وكما ورد بمسند أحمد - (الجزء رقم ـ الصفحة رقم 281) قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ: لَا تَزَالُ طَائفَةٌ منْ أُمَّتي عَلَى الْحَقّ ظَاهرينَ لَعَدُوّهمْ قَاهرينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إلَّا مَا أَصَابَهُمْ منْ لَاواءَ حَتَّى يَأْتيَهُمْ أَمْرُ اللَّه وَهُمْ كَذَلكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه وَأَيْنَ هُمْ قَالَ ببَيْت الْمَقْدس وَأَكْنَاف بَيْت الْمَقْدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت