فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 630

النصوص التوراتية، فكيف لا يهب المسلمون إلى تحريرها من نفس المنطلق، المنطلق الديني، كيف لا ينتفض المسلمون لنصرة أهلها وتحرير أراضيها المحتلة وتخليص مقدساتها الإسلامية من منطلق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وقد قال المولى جل وعلا في محكم آياته {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ (190) } [1]

وإذا كان المسلمون مأمورون في كتاب الله بأن يقاتلوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ اوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ، فإنه من باب أولى أن يقاتلوهم، نصرة لإخوانهم، وتحريرا لمقدساتهم، ورفعة لدينهم، ونصرة لربهم.

قُمْ يَا بُنَيَّ إلى الجِهَادِ فَإِنَّهُ [2]

لِلْعِزِّ فِي عَصْرِ الَمذَلَّةِ بَابٌ

قُمْ يَا بُنَيَّ إلى الجِهَادِ وَقُلْ مَعِي

خَسِرَ الطُّغَاةُ الماكِرُونَ وَخَابُوا

يَا أَرْضُ أَحْلَامِي جَفَافَكِ رَاحِلٌ

فَغَدًا سَيَغْسِلُ رَاحَتَيْكِ سِحَابٌ

لماذا يحرص اليهود على تعاليم دينهم، ولا نحرص نحن على تعاليم ديننا؟

لماذا يحرصون على عقيدتهم اليهودية، ولا نحرص على عقيدتنا الإسلامية؟

(1) سورة البقرة

(2) قصيدة"حسرة في قلب امرأة صومالية"للشاعر عبد الرحمن العشماوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت