فهرس الكتاب
1974 إلى حزب"الليكود"الحاكم حاليا، والذي يمتلئ تاريخه بعشرات المذابح والمجازر التي نفذت في فلسطين ولبنان وغيرهما.
أراضي دير ياسين ما تزال حاضرة في المدخل الغربي لمدينة القدس المحتلة، ويقوم على أراضيها حي استيطاني ومستشفى للأمراض العقلية، ورغم ذلك فإن آثارا من بيوتها وحجارتها ما تزال قائمة وشاهدة على الجريمة.
شهود عيان
الضابط السابق في الهاجانا، العقيد مير بعيل، بعد تقاعده من الجيش الإسرائيلي في 1972، أعلن بيانا حول دير ياسين نشر في يديعوت أحرونوت (نيسان 1972) :
"بعد المعركة التي قتل فيها أربعة من الأرجون وجرح عدد آخر ... توقّفت المعركة بحلول الظهر وانتهى إطلاق النار. بالرغم من أنه كان هناك هدوء، لكن القرية لم تستسلم إلى حد الآن. رجال الأرجون خرجوا من مخبئهم وبدؤوا بعملية «» تطهير للبيوت. ضربوا كل من رأوا، بما في ذلك النساء والأطفال، ولم يحاول القادة إيقاف المذبحة ... تذرّعت للقائد بأن يأمر رجاله لإيقاف إطلاق النار، لكن بلا جدوى. في أثناء ذلك حمل 25 عربيا على شاحنة وأخذوا أسرى. في نهاية الرحلة، أخذوا إلى مقلع للحجارة بين دير ياسين وجيفعات شول، وقتلوا عمدا ... القادة رفضوا أيضا أن يساعد رجالهم في دفن 254 جثة للقتلى العرب. هذا المهمة غير السارة أدّيت بوحدتين جلبتا إلى القرية من القدس".
أما زفي أنكوري، الذي أمر وحدة الهاجانا التي احتلّت دير ياسين بعد المذبحة، قدّم هذا البيان في 1982 حول المذبحة، نشر في دافار في 9 نيسان 1982: