فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 630

و مع المقاومة العنيفة التي واجهتها قوات الاحتلال بدأت تتراجع للانسحاب و في هذه الأثناء تجمع عشرات المدنيين الفلسطينيين بجانب مجموعة من رجال المقاومة وسط الدمار الذي خلفه العدوان الصهيوني الجديد و فجأة ظهرت طائرة (أباتشي) وأطلقت وسطهم صاروخين انفجرا و قتلا ثمانية فلسطينيين وأصيب حوالي 70 بجراح 3 منهم جراحة بالغة.

وقد زعم جيش الاحتلال الصهيوني أن عمليته استهدفت مواقع لحركة حماس خاصة في حي الأمل الذي يعتبر معقلا لحركة حماس و عثر خلال عدوانه الجديد على حقيبة بها قذائف هاون و قنبلة و عبوة ناسفة و اعتقلوا أربعة فلسطينيين مطلوبين على حد زعمهم.

ولم تكتف قوات الاحتلال الصهيوني بالمذبحة التي ارتكبتها في مدينة خانيونس حيث عاودت قواتها الجبانة وقصفت في ساعات الصباح مناطق أخرى في خانيونس بينها مستشفى ناصر بالمدينة مما أوقع أكثر من 7 جرحى بالرصاص وشظايا القذائف.

وأفاد شهود عيان أن دبابات الاحتلال المتمركزة في محيط مستعمرات جان أور و نيفيه ديكاليم قصفت بقذائف المدفعية و الرشاشات الثقيلة مناطق الحي النمساوي و بطن السمين و الدلتا.

و ذكرت مصادر طبية في المستشفى أن أكثر من سبعة فلسطينيين أصيبوا بجراح جراء القصف الصهيوني.

و فوجئ الأطباء و مئات الفلسطينيين الذين قدموا إلى مستشفى ناصر بمدينة خانيونس بسقوط قذائف ورصاص على المستشفى من القصف الاحتلالي ما أثار حالة من الهلع و الرعب بين المتواجدين في المشفى. وكانت قوات الاحتلال أغلقت حاجز التفاح، المدخل الوحيد لأهالي سكان المواصي غرب خانيونس، وذكر شهود عيان، أن الجنود المتمركزين عند الحاجز الفاصل بين مدينة خانيونس والمواصي، منعوا المواطنين من اجتياز الحاجز، ما زاد من معاناتهم، لعدم تمكنهم من العودة إلى منازلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت