فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 630

الطريق وفي الأراضي الزراعية لمنع تحرك المواطنين الذين قضوا ليلتهم في العراء جراء إغلاق الطريق ومواصلة عزل محافظة رفح عن باقي محافظات غزة، كما تطلق نيرانها على كل من يحاول الاقتراب من الطريق.

من جانبها أفادت مصادر طبية فلسطينية في مدينة رفح أن 18 مواطنًا فلسطينيًا استشهدوا جراء العملية العسكرية الإسرائيلية على حي تل السلطان نتيجة إطلاق الصواريخ والعيارات النارية باتجاه كل ما هو متحرك والمنازل السكنية بالحي والشهداء هم: ابراهيم محمد عبد الله درويش - 25 عامًا- ووليد موسى ابو جزر - 27 عامًا- ومحمد خليل الجندي - 24 عامًا- ومحمد عبد الرحمن النواجحة - 27 عامًا- وهاني محمد قفة - 17 عامًا- وطارق أحمد شيخ العيد - 19 عامًا- وابراهيم إسماعيل البلعاوي - 18 عامًا- ومحمود إسماعيل ابو طوق - 33 عامًا- وعماد محمد المغاري - 24 عامًا- وزياد حسن شبانة - 22 عامًا- وأحمد جاسر الشاعر - 18 عامًا- وشقيقه محمد جاسر الشاعر - 17 عامًا- وسعيد ابراهيم المغير - 22 عامًا- ويوسف قاحوش زاهي - 22 عامًا- ومحمد مسعود زعرب - 33 عامًا- .. وعثر في وقت لاحق على جثماني طفلين شقيقين في حي تل السلطان هما أحمد وأسماء محمد علي المغير (10 و 11 عامًا) .

وأضافت المصادر الطبية أن عدد الجرحى وصل إلى أكثر من 30 مواطنًا تم نقلهم إلى المستشفى ووصفت جراح معظمهم ببالغة الخطورة حيث تتركز إصاباتهم في المناطق العلوية من الجسم خاصة الصدر والرأس بينما لا يزال عدد آخر من الجرحى ملقى على الأرض حيث تمنع قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من نقلهم للمستشفى.

واتهمت المصادر الطبية سلطات الاحتلال بعرقلة عمل سيارات الإسعاف والطواقم الطبية واحتجاز عدد منها تحت تهديد السلاح ما يمنع وصولها إلى الجرحى والمصابين في حي تل السلطان لنقلهم إلى المستشفيات، مؤكدة أن قوات الاحتلال تتعمد استهداف المدنيين العزل من خلال قصف التجمعات السكنية بالقذائف المدفعية والصواريخ بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء والجرحى في صفوفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت