فهرس الكتاب
من جهة أخرى، اعتبر راجي الصوارنى مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ما يحدث في رفح هو كارثة إنسانية بكل ما للكلمة من معنى مؤكدًا أن لرفح ملفًا كاملًا لدى المركز منذ بداية الانتفاضة الحالية حينما قامت تلك القوات بهدم منزلا دفعة واحدة بدعوى أن هذه المنازل تستخدم لإطلاق النار على المواقع العسكرية الإسرائيلية.
وقال أن ما تقوم به (إسرائيل) هو جريمة حرب وعمل إجرامي مناف لكافة القوانين الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة خاصة المادة 149 منها.
وأشار إلى أن (إسرائيل) تقوم بكل ما تقوم به وكأنها دولة فوق القانون الدولي والإنساني مطالبا كافة الدول الموقعة على اتفاقية جنيف ضرورة التحرك الفوري والعاجل من أجل وقف ما تقوم به آلة الحرب الإسرائيلية تجاه المواطنين في رفح.
ونفى الصورانى المزاعم الإسرائيلية التي تقول أن عملية الهدم تهدم الأنفاق والمنازل التي يتم إطلاق النار منها موضحا أن ما تقوم به إسرائيل هو فقط لتوسيع محور فيلادفي أي أن هدفها سياسي بحت وليس كما تدعي.
إلى ذلك قال رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي موشيه يعلون في تصريح للإذاعة الإسرائيلية إن العمليات العسكرية في منطقة رفح نحن ملزمون القيام بها لأن رفح تحولت إلى بوابة للإرهاب - على حد تعبيره -. وأضاف أن محور فيلادلفي الذي تعمل القوات الإسرائيلية فيه موجود في منطقة تخضع للسيادة الإسرائيلية، مدعيًا أن القوات تتحرك بحذر وبشكل منظم. - على حد تعبيره -.
واتهمت منظمة العفو الدولية أمس سلطات الاحتلال بتدمير أكثر من ثلاثة آلاف منزل فلسطيني منذ أن بدأت الانتفاضة الفلسطينية قبل ثلاثة أعوام ونصف العام وطالبت الجيش الإسرائيلي بالتوقف عن هدم منازل المدنيين.
ودعت المنظمة الجيش الإسرائيلي إلى وقف عمليات هدم المباني الفلسطينية دون ضرورة عسكرية مؤكدة.
وقالت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان في تقريرها الذي يقع في 65 صفحة أن معظم عمليات هدم المباني هي إجراءات عقابية ضد مدنيين أبرياء.